ترسيم الحدود الجنوبية: المعركة ستبدأ الآن!

كشفت مصادر مطلعة أن الاتفاق الذي أنجِز بين لبنان والولايات المتحدة، ولا يزال بحاجة إلى موافقة إسرائيلية قبل إعلانه، ينص على أن تكون المفاوضات، “امتداداً للجنة تفاهم نيسان 1996، وللاجتماعات الثلاثية المتعلقة بالخروق البرية، والتي تجتمع دورياً في الناقورة (الجيش اللبناني واليونيفيل والجيش الاسرائيلي).”

وقالت المصادر لـ”الأخبار” ان “اجتماعات التفاوض ستتم في مكتب لقوات اليونيفيل في الناقورة، وبرعاية الأمم المتحدة، وبحضور مندوب أميركي كـ”وسيط ومسهّل”. ”

وأضافت أن الفريقان، اللبناني والإسرائيلي، سيجلسان في غرفة واحدة في مقرّ الأمم المتحدة، وبينهما ممثل الأمن العام للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش وقائد قوة اليونيفيل من جهة، والمندوب الأميركي من الجهة الاخرى.

وأعلنت أنه “لا يتبادل ضباط الجيش اللبناني أي حديث مباشر مع ضباط الجيش الاسرائيلي، بل يتوجه كل منهم بالكلام الى الفريق الأممي، ويتلقى الرد من خلاله. وسيكون الى جانب كل فريق في التفاوض مجموعة من الخبراء”.

وبحسب مصادر لبنانية مطلعة على المفاوضات، “لا يتيح للجيش الإسرائيلي تحقيق أي هدف من أهدافه. أولاً، لم ينجح في فرض مفاوضات مباشرة يمكن استثمارها في التسويق لفكرة التطبيع لاحقاً، بينما أوجب على الأميركيين والإسرائيليين تلازم الترسيم والرعاية الأممية، ما يعني لا تجزئة، إما الحصول على كل الحقوق وإما لا تفاوض.”

مقالات ذات صلة