كنعان: سنزفّ بشرى الموازنة مساء الغد ليقف القيل والقال!

أعلن النائب ابراهيم كنعان أنه على “مسافة بضعة أيام من انجاز الموازنة في المجلس النيابي في فترة قياسية لم تتخطّ 18 يوما، نؤكد اننا نكمل فيها ما حاولت ان تقوم به الحكومة، فنحدد برقابتنا البرلمانية مكامن الهدر ونسير بالاصلاح البنيوي. وان شاء الله نزف لكم مساء الاثنين بشرى الموازنة ليقف القيل والقال وتنقل البلاد الى مرحلة اقتصادية جديدة”.

كلام كنعان جاء خلال حفل عشاء أقامه في ختام جولة الوزير جبران باسيل في المتن الشمالي، حضره وزير الدفاع الياس بو صعب والنائب ادي معلوف والنائب السابق غسان مخيبر وفعاليات وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير من كل بلدات المتن ساحلا ووسطا وجرداً ورابطة مختارين المتن الشمالي وهيئة قضاء المتن في التيار والهيئات المحلية.

وتوجّه كنعان الى باسيل بالقول “نلتقي معك الليلة في ختام جولة متنية ساحلا”ووسطا” وجرداً، لترحّب بك بين أهلك ورفاقك ولنجدد مع هذا الحضور الجامع والوازن، وعدا” وعهدا”متنيا” قديما” لمبادىء ونهج مدرسة وطنية عشقها المتن وضحّى من أجلها حتى الاستشهاد، عنيت المدرسة العونية السيادية الحرّة والتي قاد نشأتها ونضالها وصعودهاعلى مدى عقود من الزمن، فخامة رئيس الجمهورية اللبنانيةالعماد ميشال عون”.

واضاف “أهلا” بك في المتن العاصي والمتمرّد على الاحتلال والوصايات المحلية والخارجية على أنواعها، فشكّل مع بعبدا في مرحلة هي الأصعب من تاريخنا، الحضن الوحيد للشرعية اللبنانية والجيش اللبناني حين تعانقت أجساد الجيش وأنصاره من ديرالقلعة للدوار لسوق الغرب حتى أجتمع العالم لاسقاط اخر معقل من معاقل الحرية في هذا الشرق فكان 13 تشرين الأول ١٩٩٠ الذي اعتقدوه النهاية فلم يكن الا البداية”.

وتابع “أهلا” بك في المتن الذي احتضن قيادة مقاومة التيار السلمية قبل وبعد التحرير فكان مركزها في انطلياس حتى الاعتقال في آب ٢٠٠١ والجديدة في البيت الأبيض في ال 2005 لتنظيم الصفوف قبل أول انتخابات نيابية يخوضها التيار لتصبح رابية المتن محور السياسة اللبنانية بعد العودة”.

وتطرّق كنعان الى الشق الانمائي مذكرا بالقرار ٦٦ الذي جرى العمل عليه في العام ٢٠١١، وقال “لقد حققنا نيابيا في المتن الشمالي عملا انمائيا له وزنه في ظل اوضاع صعبة، فكانت بعبدات-ترشيش، وبسكنتا-باكيش، ووادي الجماجم-بسكنتا، والدكوانة-عين سعادة، والمنطقة الصناعية- نهر الموت ووصلنا المتن بالبقاع من خلال بسكنتا- صنين- زحلة، مرورا باستكمال وصلات المتن السريع، الى شبكات الصرف الصحي والسدود التي بدأها الوزير باسيل”.

واضاف “نؤكد مسيرة الانماء التي بدأناها منذ العام ٢٠٠٥ ساحلا ووسطا وجردا ستستمر، لكل المتن وجميع المتنيين، من دون منّة او تسييس او محسوبيات. هذه مدرستنا وهذا هو نهجنا الذي نطبقه قولا وفعلاً، وسيبقى المتن صامداً وبالطليعة، يتسع للجميع ويستوعب الجميع ويحمي مشروع التنوع في لبنان”.

واكد كنعان ان ” مشروعنا هو الحفاظ على التنوع والحاضرون هنا يؤمنون بالعهد وعلينا ان لا نخذلهم بل نجمعهم تحت شمسية لبنان الحر الذي يكافح الفساد”.

وختم كنعان بالقول “على مسافة بضعة أيام من انجاز الموازنة في المجلس النيابي في فترة قياسية لم تتخطّ 18 يوما”، نؤكد اننا نكمل فيها ما حاولت ان تقوم به الحكومة، فنحدد برقابتنا البرلمانية مكامن الهدر ونسير بالاصلاح البنيوي. وان شاء الله نزف لكم مساء الاثنين بشرى الموازنة ليقف القيل والقال وتنقل البلاد الى مرحلة اقتصادية جديدة”.

مقالات ذات صلة