الصحافة اللبنانية تخسر احد مدارسها وأعمدتها وليد عوض.. وبري وميقاتي اول المعزين

وزراء ونواب وشخصيات رسمية وناشطون نعوا مؤسس مجلة "الأفكار"

ما أن انتشر خبر وفاة الصحافي العريق ناشر مجلة “الأفكار” الزميل وليد عوض، رفيق سليم اللوزي لردح طويل من العمل الاحترافي المهني، حتى انهالت الاتصالات بأسرته معزية بوفاته، وأجمعت التصريحات الرسمية على الإشادة بمناقبيته ودماثة خلقه، ونعاه كل محبينه من أصدقاء وزملاء في المهنة واعلاميين عاصروه لحقبة من الزمن.

كان اللافت، اتصال رئيس مجلس النواب نبيه بري، بكريمته زينة عوض، مدير تحرير “الافكار”، واعرب لها عن حزنه العميق بفقدان احد عمالقة المهنة الصحافية، توالت الاتصالات المعزية، والتغريدات التي ترثي الراحل، حيث كان ابرزها ما كتبه الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء نجيب ميقاتي في حسابه الشخصي في “تويتر”: “‏خسرت الصحافة اللبنانية والعربية أحد اركانها إبن طرابلس الصديق وليد عوض الذي كان قدوة في نشر الكلمة الطيبة والنقد البناء بعيدا عن التجريح والسلبية. رحمه الله”.

كما نعى رئيس تيار “الكرامة” النائب فيصل كرامي، الصحافي عوض، في بيان قال فيه: “خسر لبنان والصحافة العربية رائدا من رواد العمل الصحافي ومدرسة في هذه المهنة الرسالة هو الراحل الاستاذ وليد عوض ابن طرابلس الذي ربطتنا به على الدوام علاقات الود والاحترام”.

وأضاف: “كل العزاء لعائلته الكريمة، وللعائلة الصحافية في لبنان، ولفقيد طرابلس ولبنان الرحمة والذكرى الطيبة مدى الأيام”.

كذلك نعى النائب محمد كبارة الصحافي الراحل، في بيان قال فيه: “برحيل الصحافي القدير وليد عوض يخسر لبنان أحد أقلامه المبدعة وتخسر طرابلس أحد أعلامها وخسرت الصحافة أحد وجوهها البارزة. رحم الله وليد عوض الذي حمل طرابلس في وجدانه حتى الرمق الأخير”. في حين غرّد الوزير السابق اللواء اشرف ريفي عبر “تويتر” قائلا: “برحيل الصحافي الأستاذ وليد عوض تخسر الصحافة اللبنانية والعربية كما تفقد طرابلس إسماً لامعاً كتب بقلمه أفكاراً وكلمات ستبقى راسخةً في تاريخ الصحافة اللبنانية”.

وكتب رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي على صفحته في “الفايسبوك”: “رحل اليوم أحد أعمدة الصحافة اللبنانية الصديق الأستاذ وليد عوض رحمه الله . كان الصديق وليد رمزاً للموضوعية والأخلاق والمصداقية، التي نفتقدها اليوم اكثر منّا في أي وقت مضى، قوّته في صفاء رؤيته وعمق تحليله وصدق مسعاه. كل العزاء لأسرته ومحبيه وعموم أهالي طرابلس وزملائه وعارفيه”.

وكانت نقابة محرري الصحافة نعت الى الصحافيين والاعلاميين واللبنانيين، الزميل الراحل “الذي ترجل عن صهوة دنياه، معلنا بلوغه الشوط الاخير من حياته الصاخبة التي ملأها نضالا في سبيل الكلمة الحرة، والموقف الجريء، وقولة الحق ولو في حضرة اعتى السلاطين جورا”.

ورثاه النقيب جوزف القصيفي، فقال في بيان صادر عن النقابة: “سنديانة صحافية هصرها الموت، فكان للنبأ وقع ودوي، تماما كما كان في حياته، فارسا شاهرا سيف الحق، لا يخشى سطوة احد الا سطوة الضمير الذي كان ملهما له في كل ما كتب. ان وليد عوض كان موسوعة تاريخية وسياسية، شكلت له معينا غرف منه لاغناء كتاباته وتحقيقاته، فبدا مثقفا كبيرا يسكب روحه في نصه. وهذا ما افسح له ليكون بين المتقدمين في عالم المهنة. وهو ااذي كان رفيقا لابن مدينته الفيحاء الشهيد سليم اللوزي الذي توسم فيه خيرا، وبموهبته. ثم اراد ان يحقق حلمه بامتلاك مطبوعة تكون مسرحا لتطلعاته وابداعاته، فكانت ” الافكار” المجلة الاسبوعية، الرصينة والمميزة التي فرضت حضورها، وكانت مثالا لتحدي الذات، والامكانات المحدودة. وعلى رغم هذه الإمكانات استطاع ان يفرد لها مكانا ومكانة الى جانب نظيراتها كبريات الصحف والمجلات اللبنانية والعربية”.

وختم البيان: “ان نقابة محرري الصحافة اللبنانية نقيبا، مجلسا واعضاء، التي آلمها غياب الزميل، الصديق ، الشجاع، المؤمن بلبنانه وعروبته، تتقدم من عائلة الفقيد واسرة “الافكار” ونقابة الصحافة التي كان واحدا من اركانها، بأصدق مشاعر العزاء سائلين الله ان يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمت صحبة الابرار الصالحين”.

اسرة موقع “الانتشار” تتقدم من عائلة الفقيد ومن نقابة الصحافة والمحررين وعموم أهل طرابلس بأحر التعازي، سائلين الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته.

مقالات ذات صلة