راغب بركة.. لوحات ومجسمات رملية تحاكي الفن والابداع

موهبة نادرة على شاطئ طرابلس

كتبت هبة اليمني

النحت على الرمل من الفنون الجميلة والبسيطة في نفس الوقت .فكل ما يحتاجه الفنان يتلخص بفرشاة ودلو وماء وشاطيء جميل. وإذا كان الشاطئ هو مساحة الفنان وكان بارعاً فستكون النتيجة إبداعاً يتشكل على هيئة قلاع رملية، أو مجسمات لشخصيات أو لوحة فنية تسر الناظرين.

 

يجلس راغب بركة ،طالب السنة الرابعة في الجامعة العربية_ فرع الهندسة المعمارية، لساعات على الشاطئ في “منتزه ناجي” في طرابلس، ليصمم مجسمات من الرمل. قد يستغرق عمل “الفنان” (ويستحق راغب فعلا هذا اللقب) لابداعه في النحت ا ساعات طوال أو حتى أيام لإنجاز الشكل المطلوب والمتقن.

يختار راغب اعماله الفنية بدقة ويرسمها على الورق قبل تنفيذها .ويجري عليها التعديلات اللازمة قبل العمل على الشاطئ، حيث يعتمد على موهبته التي اكتسبها منذ كان في السادسة من عمره ،حيث اعتاد ،كباقي الأطفال، اللعب بالرمل وبناء المجسمات البسيطة.. ومع مرور الأيام والسنوات ازداد حب راغب للرمل وتسجيد عمله الفني فيه. بدأ بتطوير مهاراته بنفسه ودراسة طبيعة الرمل وكيفية صنع نماذج أجمل وأكبر، وهو الذي يهوى بالأصل الرسم والاشغال اليدوية ويعمل في النحت على الخشب ويبدع في هذا المجال.

يجتهد راغب في ثقل مهارته باستخدام أدوات بسيطة التي تستخدم في الحفر والنحت. أما الجزء الأكبر من العمل فهو من العمل اليدوي الخاص. ويمضي الساعات تحت اشعة الشمس الحارقة لنحت وتنفيذ تصاميمه التي تستهويه والمتعلقة بالحضارات القديمة والمدن التي كان لها حيز خاص في قلبه.

تنال مجسمات راغب الفنية اعجاب الكثيرين من رواد”منتجع ناجي” الذين يراقبونه وينتظرون انتهاءه من وضع اللمسات الأخيرة لالتقاط الصور بجانبها.

يطمح راغب ان يصل بفنه الى العالمية والمشاركة في مسابقات في الخارج التي تقدر الجمال والفن والابداع ونظن أنه سينال مراده..

مقالات ذات صلة