اعصار “سالي”.. فيضانات تاريخيّة تهدّد الحياة في أميركا

تحرّك الإعصار “سالي” صوب ساحل الخليج الأميركيّ، الثلاثاء، حيث بدأ يضرب الشاطئ، وسط دعوات وجّهها حكام أربع ولايات إلى السكان بضرورة الفرار من الساحل.

من جهته، أوضح المركز الوطنيّ الأميركي للأعاصير، أنّ الإعصار “سالي” قد يجتاح سواحل ألاباما وفلوريدا وميسيسيبي، ليل الثلاثاء أو صباح الأربعاء، وقد يتسبّب في حدوث سيول هائلة.

كما توقع المركز هطول أمطار تربو على قدمين في بعض المناطق، فضلًا عن حدوث سيول شديدة تهدّد الحياة، اليوم الأربعاء. فيما تراجعت سرعة الرياح التي يحملها الإعصار إلى 80 ميلًا في الساعة (140 كيلومترًا في الساعة) في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحليّ (21:00 بتوقيت غرينتش).

المركز قال إنّ “سالي” يقع على بعد 85 ميلا (135 كيلومترا) إلى الجنوب من موبايل في ولاية ألاباما، ويحمل رياحًا بقوة العاصفة الاستوائيّة إلى الشاطئ.

بدوره، توقّع تشاك واتسون، من مؤسسة إنكي البحثية التي ترصد العواصف الاستوائيّة، أن تتراوح الأضرار الناجمة عن “سالي” بين ملياري وثلاثة مليارات دولار، وقال إنّ هذا قد يرتفع إذا حدث أكبر هطول للأمطار على اليابسة بدلًا من الخليج.

وفيما دعا الحكام من لويزيانا إلى فلوريدا السكان إلى مغادرة المناطق المنخفضة، أعلن الرئيس دونالد ترامب الطوارئ في ألاباما وميسيسيبي ولويزيانا، من أجل المساعدة في تنسيق الإغاثة في حالات الكوارث.

بينما أغلقت الموانئ والمدارس والشركات على طول الساحل، وقام خفر السواحل الأميركيّ بتقييد السفر على نهر المسيسيبي من نيو أورليانز إلى الخليج.

مقالات ذات صلة