أزمة مازوت في البقاع مع انتهاء الصيفية.. والتهريب مستمرّ!

أعلن مصدر أمني أنّ سبب شحّ المازوت في المحطّات يعود لعوامل عدّة منها، استمرار تهريبه بكمّيات الى سوريا، وتخزينه بكمّيات كبيرة في مخازن ضخمة تعود لتجّار واصحاب محطّات، تم ضبط بعضها وليس كلّها في عدد من المناطق البقاعية.

وقال المصدر لـ”نداء الوطن”: “ضبطنا خزّانات ضخمة تصل سعتها الى 60 الف ليتر، وتمّ توقيف اصحابها في البقاع الغربي، وفي الاوسط وفي بعلبك الهرمل، انما عمليات تهريب المازوت لا تزال مستمرّة عبر طرقات غير شرعية تمّ استحداثها من قبل أحد أحزاب الأمر الواقع
“.
وقال صاحب شركة “سابكويل” للمحروقات سمير صادر لـ”نداء الوطن” إنّ العام 2020 هو من أصعب الأعوام بالنسبة الى المحروقات.

ويرى ان ازمة المازوت ستطول، وفي حال استمرت آلية التسليم على هذا المنوال، فمن الطبيعي ان يشهد البقاع مشكلة لأن مادة المازوت تشكّل بالنسبة اليهم مادة اساسية في الشتاء كمياه الشرب، ورفع الدعم عن المحروقات سيؤدي الى كارثة اجتماعية كبيرة.

واعتبر صادر أن “الوضع خطير لأننا مقبلون على شتاء، وازمة المازوت والبنزين تستفحل يوماً بعد يوم”.

مقالات ذات صلة