إطلاق حملة “مؤسسة جنبلاط للدراسات الجامعية”

تيمور: بحلول 2020 نكون قدمنا 20 ألف منحة

أطلقت “مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية” “حملة 2020″، خلال حفل نظمته بدعوة من رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط”، في فندق “فينيسيا”، بحضور رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط وعدد من الشخصيات والفاعليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بعد النشيد الوطني، قدمت الاحتفال الاعلامية راوند بو خزام وألقت كلمة المؤسسة عضو الهيئة الإدارية الدكتورة يولا قزي وقال جنبلاط: “لا شك ان اللقاءات التي تنظمها مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية تبقى الأعز الى قلوبنا، لأنها لقاءات الأمل بأجيالنا الشابة وببلدنا مهما اشتدت الظروف”.

أضاف: “لبنان والمنطقة يمران في مرحلة صعبة سياسيا، وهناك في طبقتنا السياسية من يطلبون من اصحاب الدخل المحدود والمتوسط التقشف، بدل القيام بإصلاحات فعلية تجفف منابع الفساد، وتؤسس لاقتصاد مبني على العدالة الاجتماعية”.

وتابع: “بالرغم من كل ذلك، وجودنا اليوم هو لمساعدة أجيالنا الشابة ودعم الانتقال من لبنان الحالي الذي أصبح وللأسف منصة لتصدير الطاقات البشرية، الى لبنانِ الإزدهار وفرص العمل”.

وقال: “انطلاقا من إيماننا هذا، نعلن انه وفي عام 2020 المقبل، ستكون مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية قد قدمت أكثر من عشرين الف وعشرين منحة جامعية لأكثر من 15 ألف طالبة وطالب”.

أضاف: “من واجبنا ان ننظر اليوم بجدية كبيرة الى التطور السريع لسوق العمل، فالشهادة الجامعية وحدها لم تعد تكفي للتميز. لذلك، عقدنا مؤخرا سلسلة من الاتفاقات مع مؤسسات لتدريب الخريجين وتسهيل دخولهم الى سوقِ العمل. كما عقدت المؤسسة مؤتمرا حول الاختصاصات وفرص العمل بحضور خبراء محليين وعالميين، من أجل توجيه أفضل لطلابنا نحو اختصاصات منتجة”.

وتابع: “إن مبادراتنا وتجاوبكم كانت دائما إيجابية، لكنها ستبقى غير كافية في غياب رؤية تربوية مبنية على المتطلبات الفعلية لسوق العمل اللبناني. كما حان الوقت لأن تشمل أي استراتيجية مقبلة التعليم المهني في لبنان”.

وأردف: “عاما بعد عام، وفي كل لقاء لنا، تؤكدون بأنكم أنتم تساهمون في مساعدة أجيالنا المتتالية، ولم نكن لننجز معا لولا وجود جميع المانحين بجانبنا. فشكرا لالتزامكم بهذه المؤسسة، والشكر ايضا لجميع طلابنا، والشكر دائما للمؤسس وليد جنبلاط ولفريق العمل وجميع الهيئات الادارية التي تعاقبت على المؤسسة منذ التأسيس حتى اليوم.

سبعة وثلاثون عاما من العطاء اثبتت ان إصرارنا سر استمرارنا، تماما كما يشهد كل تاريخنا الحديث على صلابة وصمود المختارة والحزب التقدمي الاشتراكي في مواجهة جميع أنواع العواصف السياسية”.

مقالات ذات صلة