شينكر: العقوبات مستمرة وسنحاسب حلفاء “الحزب”!

أوضح مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، ان “الولايات المتحدة فرضت عقوبات على وزيرين لبنانيين سابقين، يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل، لتقديمهما دعمًا ماديًا لحزب الله، وهو منظمة إرهابية أجنبية تصنفها الولايات المتحدة. يجب أن يعرف الحلفاء السياسيون لحزب الله أنهم سيخضعون للمساءلة بأي شكل من الأشكال عن تمكين هؤلاء الإرهابيين والأنشطة غير المشروعة”، مؤكدا ان العقوبات التي تستهدف حزب الله وأنصاره وغيرهم من الفاعلين الفاسدين ستستمر.

وقال شينكر: “سوف نستخدم جميع السلطات المتاحة لمحاسبة قادة لبنان على عدم الوفاء بالتزاماتهم تجاه الشعب اللبناني. لذا في الأسابيع والأشهر المقبلة سنواصل الضغط على حزب الله وأنصاره وغيرهم من الفاعلين الفاسدين الذين يعرقلون تطلعات الشعب اللبناني إلى الفرص الاقتصادية والمساءلة والشفافية”.

وتابع “لذا يجب أن تكون هذه رسالة لكل من أولئك الذين يتعاونون مع حزب الله وأولئك الذين يساعدونه، ولكن أيضًا للقادة السياسيين في لبنان الذين تجاهلوا مسؤوليتهم لتلبية احتياجات شعبهم ولم يحاربوا الفساد. يجب أن تكون رسالة للجميع. حان الوقت لسياسات مختلفة في لبنان”.

واضاف شينكر “لقد قلنا دائمًا إن حزب الله هو منظمة إرهابية. ولدينا اختلاف في الرأي مع حكومة فرنسا. لا نعتقد أن حزب الله منظمة سياسية شرعية أو حزب سياسي شرعي. نحن نؤمن، في الديمقراطيات بأن عليك الاختيار بين الرصاص وأوراق الاقتراع. لا يمكنك الحصول على كليهما. حزب الله – الأحزاب السياسية ليس لديها ميليشيات. لذا فإن حزب الله هو منظمة إرهابية وهذا فرق صغير بيننا وبين حكومة فرنسا”.

مقالات ذات صلة