مجددا… عادت “طرابلس” إلى “طرابلس”….

كتب الدكتور محمود محمود المغربي*

في خضمّ جُلجُلةِ لبنان الاليمة.. شاءَ الله والخيرة في ما إختاره سبحانه.. أن تعود مجدداً مدينة طرابلس- مدينة العلم والعلماء والمفتين الاجلاء –من غُربَتِها القسريّة .. أن يعاد لطرابلسَ بعض نهضتها …. والثقة بشبابها ومثقّفِيها.. إنها لبُشرَى مفرحة أن تجتمع إرادة أكثرية كبيرة وازنة في المجلس النيابي لتسمية الدكتور مصطفى رئيسا للحكومة اللبنانية العتيدة..
لا غرابة يا صديقي الحبيب .. إن إِسْتَبْشَرَتْ معك عقولٌ وقلوبْ .. ففي شخصك صلابة عاتيّة إن وعدتْ أنجزتْ… وجُرأة عارمة.. إن هَمّتْ إنطلقتْ.. وأنت المُنتسِبُ لسلسلة ذهبيّة من بيوت مدينة زاخرة بالعلم والفضائل الحميدة..
رسالة نقيّة لكل الشباب ..أن عدالة الايام لا بد أن تُنصِفَ المجتهدين، الاوفياء، المخلصين.. الذين يعتمدون في شقِّ طريقهم على كفاءتهم .. لا على التوريث السياسي…
صَدقْتَ القول … أخي مصطفى .. من أعلى المنابر الوطنيّة.. أن الوقت ليس للوعود والاماني.. بل للعمل الصادق الامين.
وفَقَكُمْ الله .. على إعادة لبنان إلى لبنان ..إلى أهله ..وناسه.. وشعبه الطيّب.
حماكُمْ الله … من الحاقدين .. المنافقين .. المنبَطِحين.. الماكِرين .. وصغار القوم البائسين.
أعانَكُمْ الله … على تحقيق الاماني المنشودة .. وإستعادة الثقة المفقودة .. وجمع قلوب اللبنانيين وبخاصة الشباب منهم على كلمة واحدة. .
ولن يصحّ إلا الصحيح ..و لو بعد حين… والله دوما وليّ التوفيق..

 

*دكتور في الحقوق / الكويت

مقالات ذات صلة