مصادر كرامي لـ”الانتشار”: طريقة تسمية اديب نسف لـ”الطائف”.. والعلاقة مع المقاومة استراتيجية ما عدا في الداخل

نواف سلام مؤهل لحكومة انقاذ ومواقفه عروبية.. وكان ليعيد إلى بيروت زعامتها المتجذرة

اعربت مصادر النائب فيصل كرامي عن “استيائه من الطريقة التي تمّ فيها التعامل خلال الفترة التي سبقت تكليف السفير مصطفى اديب، خصوصا لجهة نسف اتفاق الطائف من أساسه بالاضافة الى استحداث بدع جديدة ابرزها تسمية الرئيس من قبل تجمّع بعض رؤساء الحكومات السابقين ،ما يكرّس مذهبية واضعاف موقع رئاسة مجلس الوزراء الذي يجب ان يكون موقعاً وطنياً، بحسب الدستور اللبناني . من هؤلاء الرؤساء الرئيس فؤاد السنيورة، من لا يمثّل في الطائفة السنية ولم يترشّح الى الانتخابات النيابية الاخيرة ليقينه بعدم نجاحه وفق القانون الحالي. وكلنا يعلم مشاركته في عمليات الفساد والهدر ونهب المال العام الذي نحن بصدد محاربتها. كذلك الرئيس تمام سلام الذي ترشّح على لائحة الحريري في بيروت وما كان لينجح منفرداً ولا يشكّل اي حيثية مستقلة. بالاضافة الى بدعة الاختيار من ضمن بعض لائحة الاسماء المرشحة حصراً من قبل تجمّع هؤلاء الرؤساء ما يلغي دور المجلس النيابي الجامع واختصاره ببعض الكتل الوازنة المتفقة فيما بينها على حماية مصالحها”.

كما اكدت مصادر كرامي لـ”الإنتشار” على “العلاقة الاستراتيجية التي تربطه بالمقاومة ،لجهة العداء للعدو الاسرائيلي حصراً في اي وقت وفي اي مكان. اما في الداخل اللبناني، فللنائب كرامي رؤيته واستقلاليته في النظرة الى كيفية ادارة الدولة ومحاربة الهدر والفساد، خصوصاً بعد التجارب المريرة مع الحلفاء والاخصام التي تعلّمنا منها في عهد الرئيس الراحل عمر كرامي ومع النائب فيصل كرامي”.

وتساءلت المصادر عن الاسباب وراء رفض بعض القوى السياسية للدكتور نواف سلام الذي “يتمتع بالكفاءة والاهلية التي تؤهله لترؤس حكومة انقاذ مدعومة من القوى الاقليمية والدولية، التي من شأنها ان تساعد لبنان على الخروج من المآزق المالية والنقدية، وعلى النهوض خصوصا بعد كارثة انفجار المرفأ، وهو الرجل الذي نشأ وتعلّم على يدي الزعيم الراحل صائب سلام والكبير مالك سلام. والذي عمل بالقرب من الرئيس سليم الحص، وكانت مواقفه عروبية منفتحة على الجميع. ولم يكن يوماً الا معادياً لاسرائيل في كل المحافل الدولية التي مثّل لبنان فيها، بالاضافة الى شخصيته العروبية المعروفة بعدم التبعية لاحد والاستقلالية الذي كان سيعيد للعاصمة زعامتها البيروتية المتجذرة”.

كما اعربت مصادر النائب كرامي لـ”الإنتشار” أيضاً، عن تضامنها مع محطة الـ”mtv” التي “مُنع فريق عملها من دخول القصر الجمهوري لمتابعة عملية الاستشارات النيابية متمسكين بحرية الاعلام وحمايتها وصونها”.

مقالات ذات صلة