ماكرون لم يحسم بعد مسألة زيارته الثانية إلى بيروت!

علمت “الشرق الأوسط” من مصادر واسعة الاطلاع في باريس أن الرئاسة الفرنسية “لم تتخذ بعد قراراً بالنسبة للزيارة الثانية” التي وعد الرئيس إيمانويل ماكرون القيام بها إلى لبنان في الأول من شهر أيلول القادم.

وتعزو الأوساط المشار إليها التردد إلى وجود رأيين، بحسب ما ذكرت “الشرق الأوسط”: الأول، يرى أن الزيارة لن تكون ذات معنى إذا عاد ماكرون إلى بيروت فيما مناحرات المسؤولين السياسيين على أشدها، وفي غياب حكومة جديدة أو على الأقل تكليف شخصية يتم التوافق حولها لتشكيلها. والحال، أنه بعد مرور أسبوعين على استقالة حكومة حسان دياب، لم يعمد رئيس الجمهورية (ميشال عون) بعد إلى تعيين موعد الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس جديد، كما أن الشروط والشروط المضادة التي تضعها الأطراف لا تنبئ بأن شيئاً كهذا يمكن أن يحصل في القريب العاجل. أما الرأي الثاني فيعتبر أن وجود ماكرون في بيروت يمكن أن يشكل عامل ضغط على المسوؤلين السياسيين لملء الفراغ المؤسساتي، كما أن زيارته الأولى سرعت في إسقاط حكومة دياب.

مقالات ذات صلة