فقيه اختتم زيارته بيروت بعدما اطلع على أضرار الانفجار وآلية توزيع المساعدات الكندية

اختتم ممثل التجمع اللبناني- الكندي محمد فقيه زيارته إلى بيروت، بعدما اطلع على الأضرار التي خلفها انفجار المرفأ، وعلى آلية توزيع المساعدات التي قدمتها الحكومة الكندية والجالية اللبنانية وكنديون، لإغاثة المنكوبين، والتي كانت بمشاركة السفارة الكندية ووفد من التجمع اللبناني- الكندي الذي يقوم بحملة تبرعات لإعادة إعمار بيروت.
وقال فقيه إن التجمع يعمل على “جمع 2.5 مليون دولار على الأقل لتقديم المساعدات، والشعب اللبناني يعرف أنه ليس وحده، كندا معكم، العالم معكم”.

أضاف: “مشوار التعافي طويل، وهناك شعور واضح ومتزايد بنفاد الصبر لدى سكان بيروت، بعد أكثر من أسبوعين على الانفجار، ما زالت جهود الإغاثة في بعض المؤسسات مشتتة وغير منسقة، والبعض الآخر بدأ يعمل بآلية تنظيمية ومنها المؤسسات المتعاونة مع الحكومة الكندية. بيروت بحاجة إلى المساعدة اليوم، وسوف تحتاج إلى مساعدة الأسبوع المقبل والعام المقبل، لقد عرفت هذه المدينة- مدينتي- المحن والمآسي والصراع والدمار، لكن نطاق هذا التحدي الأخير كان هائلا، ومع الارتفاع الأخير في حالات Covid-19 ستكون مهمة التعافي أكثر صعوبة وخطورة”.

وتابع: “الناس هنا تعول على المجتمع الدولي وعلى عطاء الناس في جميع أنحاء العالم ومنهم كندا، ونحن سنعمل مع الشركاء في كندا للمساعدة في إنشاء نظام خاص تصل من خلاله المساعدات المستقبلية إلى من هم أشد حاجة، حتى يتمكن الكنديون وغيرهم من التبرع بثقة”.

وختم فقيه: “سأنقل مشاهداتي إلى المعنيين في الحكومة الكندية وإلى بقية المؤسسين في التجمع اللبناني- الكندي، لنعمل معا بعد المساعدات الإنسانية على التحرك الفوري من أجل المرحلة التالية المتمثلة بإعادة الإعمار، ولا سيما أن فصل الشتاء بات قريبا، وسأعود عما قريب لمتابعة سير عمليات الإعمار وفق الآليات التي سنحددها لاحقا”.

مقالات ذات صلة