نقابة الصحافة: لمعاقبة من تسبب بالانفجار والتعويض على المتضررين

طالب مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، خلال اجتماع استثنائي، عُقد قبل ظهر الاربعاء، برئاسة النقيب عوني الكعكي بأن “تتخذ أقصى العقوبات بحق كل من تسبب بهذه الجريمة الكبرى بتاريخ هذه المدينة التي عانت ما عانته من اجتياح اسرائيلي عام 1982 حيث كانت اول عاصمة يدخلها جيش اسرائيلي”.

وأعلن بيان لمجلس النقابة ان المجتمعين وقفوا دقيقة صمت “حدادا على الضحايا التي سقطت من جراء انفجار مرفأ بيروت الذي خلف عشرات المواطنين ضحايا والآلاف من الجرحى وعشرات المفقودين، فضلا عن الاضرار الجسيمة التي لحقت بممتلكات اللبنانيين من سكان العاصمة اللبنانية بيروت وبالاخص منطقة الاشرفية والسراسقة ومار مخائيل والجميزة والمدور والكرنتينا والرميل والدورة، في وقت تمر البلاد في أزمة اقتصادية وصحية واجتماعية أصابت جميع المواطنين ومؤسساتهم بأضرار وخسائر مادية واجتماعية جسيمة”.

وعرض المجلس في إجتماعه الوضع في البلاد، خصوصا ما لحق بالصحافة اللبنانية والمؤسسات الاعلامية من أضرار، وقدر المجلس عاليا الغيرة التي اعرب عنها المجتمع الدولي الصديق والمجتمع العربي الشقيق على لبنان وخصوصا قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة تفقدية الى لبنان حيث قاد على أثرها مؤتمرا دوليا لتقديم المساعدة والدعم الى لبنان شاركه فيه 36 دولة شقيقة وصديقة فضلا عن منظمات ذات طابع دولي.

وتمنى مجلس نقابة الصحافة الذي هالته الفاجعة أن يجري التعويض على جميع المتضررين بنتيجة الكارثة ومنهم الزملاء الاعلاميون الذين لحقت بهم أضرار في منازلهم ومؤسساتهم أسوة ببقية المواطنين المتضررين. كما ان النقيب الكعكي أطلع المجلس على الاضرار البالغة التي أصابت دار جريدة “النهار” بعد ان قام بزيارتها تضامنا ومعه وفد من النقابة. وعلم الوفد ان هناك عددا كبيرا من الصحافيين والعاملين في الجريدة اصيبوا من جراء الانفجار وأدخلوا الى المستشفيات وتمنى لهم الشفاء العاجل.

مقالات ذات صلة