عوض لـ “المنار”: فرنسا ومصر معاً يعملان على “نزع الألغام” من أمام الحكومة الجديدة

استقالة النواب غير شرعية لأنهم ليسوا موظفين بل لديهم وكالة ممن انتخبهم

قال المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أننا “نعيش اليوم في عصر الانحطاط الاعلامي بكل معنى الكلمة من التخبط والتزوير والافتراء وكل الصفات التي لا تليق بالاعلام والاعلاميين الذين باعوا ضمائرهم”.

كلام عوض جاء خلال مداخلة له عبر “سكايب” مع قناة “المنار” ضمن برنامج “بانوراما اليوم” مع الزميلة منار صباغ حيث أبدى استياءه من المستوى الذي وصلت اليه بعض الوسائل الاعلامية في تعاطيها مع الشأن اللبناني من تداعيات استقالة الحكومة وفي تغطية أحداث انفجار مرفأ بيروت وغيره من الأحداث المستجدة في الشارع اللبناني.

وردا عن سؤال حول قطع رئيس “الحزب الاشتراكي” وليد جنبلاط الحبل سريعا مع رئيس حزب “القوات” سمير جعجع وغرد منفردا برفضه اعطاء توصيف للحكومة المقبلة، أجاب عوض أن هناك قاسما مشتركا اليوم بين جنبلاط والوزير السابق جبران باسيل بعدم وضعهما شروطا على الحكومة المقبلة تسهيلا لتشكيلها، وهذا ما أوضحه لي مستشار باسيل الزميل انطوان قسطنطين بأنهم يريدون الذهاب الى حكومة بأسرع وقت ممكن للاهتمام بوضع اللبنانيين الكارثي الذي حل بهم بعد انفجار المرفأ ومتابعة التحقيق إلى الآخر ومعالجة التردي الاقتصادي والمالي والإسراع في عملية الإصلاح..”

وتحدث عوض عن الدور الفرنسي المستجد في الاهتمام بالشأن اللبناني فقال ” صحيح أن فرنسا هي الوحيدة التي تصدرت الدور على الساحة السياسية وسعت الى تلقف لبنان من الكارثة التي وقع فيها لكن ظهر بعد ذلك الدور العربي الذي تمثل بجمهورية مصر العربية وزياره وزير خارجيتها سميح شكري وجولته على القيادات اللبنانية ، وهنا المفارقة إذ لا يمكن أن نشهد تحركا لفرنسا في أي عمل ما دون أن نشهد مشاركة عربية فيها. ويبدو أن الجانبين سيعملان معا بتفويض من أميركا”. وأشار عوض في هذا السياق الى أن هناك تواصلا مستمرا بين عين التينة وقصر بعبدا تمهيدا للاستشارت النيابية الملزمة لتشكيل حكومة”، موضحا أنه “على ما يبدو  لن تطول الدعوة الى استشارات لأن هناك جوا دوليا وعربيا مؤاتيا علينا أن نستغله في هذا الظرف بالذات حسب ما استخلصته من أجواء القصر والرئاسة الثانيه وبعض القيادات السياسية الفاعلة”.

وعلق عوض على الاستقالات النيابية بالقول أنها “ليست شرعية ما لم يتلُ رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري الاستقالة في أول جلسة يعقدها مجلس النواب”. وتابع أن “الاستقالة تكون من وظيفة أو من ادارة ولا تكون من الشعب سائلا النواب الذين استقالوا هل استفتوا الشعب الذي اختارهم في مسألة استقالتهم. وما اذا كانت الوكالة التي منحوهم اياها ما زالت قائمة. اذ لا يمكن لهم أن يديروا ظهورهم بمثل هذه الطريقة”.

مقالات ذات صلة