رئيس حركة شباب لبنان المستقل: ما بعد ٤ آب ليس كما قبله!

صرح رئيس حركة شباب لبنان المستقل المحامي رامي اشراقية: ان استقالة الحكومة اللبنانية هي نتيجة طبيعية واخلاقية لكارثة بحجم انفجار مرفأ بيروت لما خلّفه هذا الانفجار المروع من مآسي ومعاناة وخراب، الا ان هذه الخطوة منفردة لن تهدىء غضب الشارع الذي بات يعيش واقعًا مريرًا وحالة من الاحباط وعدم الاستقرار والخوف الدائم جراء فشل هذه المنظومة السياسية التي استحوذت على السلطة منذ نهاية الحرب الاهلية واستنزفت البلاد. فما حصل في ٤ اب لم يكن وليد اللحظة بل تراكمات طوال سنوات عديدة من الفساد والطمع والنهب والمحاصصة والصفقات على حساب الشعب اللبناني.

كما حذر اشراقية من تداعيات ما بعد انفجار بيروت المدمر على المجتمع اللبناني الذي كان يعاني اصلا من ازمة اقتصادية واجتماعية خانقة قبل الحادثة المروعة، فالوضع الان بات مأساويًا حقًا، أناس شرّدوا واصبحوا بلا مأوى، أناس باتوا بلا عمل، انتشار للفقر والجوع والبطالة، فكل هذه العوامل مجتمعة تهدد بزعزعة الاستقرار الامني والاجتماعي للبلاد.

كما شدد رئيس الحركة أن الاولوية الان لتشكيل حكومة جديدة سريعًا هدفها الاساسي تقصير ولاية المجلس النيابي من خلال اجراء انتخابات نيابية مبكرة كما شدد اشراقية انه اذا لم يتم اقرار قانون انتخاب عصري وعادل، فللأسف سنبقى على ما نحن عليه، نفس الوجوه والنهج والفساد والاجرام.

وختم اشراقية قائلا: اننا نعّول كثيرًا على وعي الشعب اللبناني ورغبته الحقيقية والفعلية في التغيير التي يجب أن تبرز في صناديق الاقتراع من خلال نبذ هذه المنظومة القديمة الفاسدة ومحاربة التوريث السياسي، احدى العلل الاساسية التي تشل وتمنع الحياة السياسية السليمة وتشجيع انتخاب وجوه جديدة على اساس الكفاءة والبرنامج والمساواة بين كافة المرشحين.”

مقالات ذات صلة