الكلمة التي جعلت دياب يحسم استقالته

علم ” الانتشار ” من مصدر قريب من رئيس الحكومة حسان دياب ان الأخير لم يكن بوارد الاستقالة الفورية. وقد حاول جاهدا إقناع وزراء بعدم الاقدام على الاستقالة ونجح في ذلك إلى حد مقبول، موضحا أنه أعلن عزمه الاستقالة بعد شهرين كما جاء في الكلمة التي ألقاها قبل أيام.

الا ان البيان المقتضب الصادر عن الرئاسة الثانية الذي يدعو إلى جلسة مناقشة للحكومة حول “الجريمة المتمادية التي لحقت بالعاصمة والشعب وتجاهلها” جعلته يثور غضبا ،خصوصا لدى قراءته الكلمة الأخيرة الواردة في البيان المذكور (تجاهلها) التي تظهره كأنه غير مهتم بتداعيات هذه الكارثة والتحقيق بشأنها، مما يعني أن جلسة المناقشة ستكون جلسةمحاسبة وهذا ما حدا المصدر القريب من دياب إلى اعتبار أن هكذا كلام من الخطورة بمكان ولم ينقص الا القول” دياب فجر المرفأ”.

من هنا آثر رئيس الحكومة الإسراع بالاستقالة ولعلمه أيضا ان دعوته إلى انتخابات مبكرة صب الزيت على نار المستائين من هذه الدعوة..

مقالات ذات صلة