حتي: اعتراض الطائرات الاميركية لطائرة مدنية امر مرفوض ومدان

علق وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي على اعتراض الطائرات الحربية الاميركية لطائرة الركاب الايرانية فوق اجواء سوريا فاكد “ان كل محاولة لاعتراض طائرة مدنية بطيران عسكري هو امر مرفوض ومدان.”

وقال حتي في تصريح الى موقع “العهد الاخباري”: “أننا كوزارة خارجية نحتج بشكل كبير وندين التعرض لأي طائرة ركاب مدنية لأنها تعرض سلامة المدنيين للخطر”، مشددا على “أنّ كل محاولة اعتراض طائرة مدنية بطيران عسكري هو أمر مرفوض”، موضحاً “أنّ لبنان يتمسك بالمعايير ويؤكّد موقفه على احترام الأعراف والقوانين الدولية” لافتا الى ان “كل محاولات من هذا النوع تتعرض لها طائرات مدنية هي مدانة ومرفوضة، فحتى لو لم يكن على متن الطائرة لبنانيون لكنا سنحتج أيضاً، مع الإشارة الى أنّ وجود لبنانيين يجعل موقفنا أقوى. المسألة بنظر حتي ليست سياسية بل تتعلّق بالمعايير والأعراف الدولية”.

ورداً على سؤال حول ما اذا كان لبنان قد قدّم احتجاجاً أو أجرى اتصالات نظراً لوجود لبنانيين على متن الطائرة، يشير حتي الى “أنّ صاحب الطائرة هو من يحق له القيام بالاتصالات”.

وفي معرض حديثه، يتطرّق وزير الخارجية الى مسألة التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل” نهاية شهر آب المقبل، فيؤكّد “أن هناك محاولات من قبل البعض لإعادة تعريف مهام قوات حفظ السلام في الجنوب، ونحن نؤكّد موقفنا أننا لا نريد تغيير العديد، ونرفض أي محاولة لتغيير  مهام “اليونيفيل”، وقد تلقينا دعما من بعض الدول في هذا السياق منها إيطاليا حيث أكد لنا وزيرا الخارجية والدفاع الايطاليان أن القوة الايطالية  ملتزمة بعدم المساس بالمهام”.

واعتبر “ان حفظ الامن والاستقرار في الجنوب هو مصلحة لبنانية لكنه مصلحة اقليمية أيضا ودولية، ونحن نرحّب باليونيفيل  وهناك تنسيق مستمر بينها وبين الجيش اللبناني”.

 

 

مقالات ذات صلة