قاووق: العدو يرتعد اليوم من معادلة الصورايخ المدمرة التي ستُزرع على طول وعرض الكيان الصهيوني

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن “الصواريخ الدقيقة التي أرست معادلات جديدة في الصراع مع العدو، وكشفت عمق هذا الكيان للمرة الأولى منذ الـ 48، والتي تطوّق هذا الكيان الغاصب هي إنجاز استراتيجي يُسجل لقائد فيلق القدس في الخرس الثوري الايراني قاسم سليماني”.

وقال قاووق خلال استذكاره حرب تموز مع الدو الاسرائيلي ان الشهيد سليماني “أبى إلا أن يبقى في قلب الميدان إلى جانب الأمين العام والحاج عماد مغنية وباقي الإخوة. كان واحداً منهم في قيادة المعركة، وضع حياته في قلب الخطر، وكان جاهزًا للشهادة في كل ساعة وكل لحظة، وضع كل تجربته الجهادية في خدمة المقاومين، وسخّر كل قدراته من أجل الدفاع عن لبنان وهزيمة العدو”.

واكد “إن استشهاد القادة لم يشكل أي تراجع على مستوى قدرات المقاومة وجهوزيتها وروحيتها. تلك الروح التي اعترف العدو أنها هزمته في تموز لا زالت حاضرة وهي اليوم أكثر تأججاً. المقاومة اليوم في ذروة القوة والقدرة والجهوزية ولا يمكن للعدو إطلاقاً أن يستهين أو يتجاهل أو يتجاوز قوة وقدرة ومفاجآت المقاومة”، مشيرا الى “إن ساحة المواجهة مع العدو ستسجل مفاجآت كبرى ليست مدرجة في حساباته. وستكتب بإذن الله انتصارنا الأكبر”.

ورأى “إن حديث قادة العدو عن شنّ الحرب على طوال السنوات الماضية هو محاولة لإعادة التماسك، واستعادة شيء من الهيبة المفقودة، وتبديد العجز الذي ينهشهم. العدو أكثر من يعلم أن أي خطأ يرتكبه سيكون خطيئة كبرى مدمرة، وإن حسابات أي مواجهة – إن حصلت – ستكون حسابات غير معهودة وغير مرتقبة، لا على مستوى صورتها، ولا جغرافيتها ولا على مستوى عناصر وقوى هذه المواجهة”.

وقال قاووق “العدو الاسرائيلي يرتعد اليوم من معادلة الصورايخ المدمرة التي ستُزرع على طقاووقل وعرض الكيان الغاصب كله، ومن معادلة الجليل التي لم يشهد العدو منذ نشأته مثيلاً لها والتي ستضع مصيره في مهب العاصفة، فضلًا عن المفاجآت الكبرى التي ستمرغ وجه العدو وموقعه في التراب، إن استراتيجيّة المقاومة أثبتت أنها السّد المنيع في وجه طموحات وأهداف العدو، وأنّها الدرع الحصين الذي يحمي ويصون وجوده”.

وخلص الى القول “إن أهم استخلاصات هذه الحرب تكمن في سقوط عصر الانتصار الاسرائيلي، وأن انتصار تموز لا يزال مستمراً، وان العدو لا يزال يتلوى في قعر الهزيمة”.

مقالات ذات صلة