الكتائب: الحياد عنوان الدولة السيدة والجيش القوي وحذار جر الطرح الى منزلقات طائفية

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب سامي الجميّل، وبعد التداول بآخر المستجدات، صدر بيان اعاد “التأكيد على اهمية طرح الحياد ليتحرر لبنان من اوزار المحاور التي حاولت كل الأطراف زجه فيها على مر السنين وما زالت على الرغم من كل التجارب المؤلمة. فالكتائب أدركت منذ العام 1959 ان وحده الحياد قادرعلى حفظ فرادة لبنان بكل مكوناته فطرحته يومها واستمرت في كل مؤتمراتها العامة وحتى الأمس القريب عندما تقدمت باقتراح تعديل دستوري يكرس الحياد سياجاً للوطن منعا من محاولات جره الى محاور تطيح بهويته وغاية وجوده. فالحياد بمفهوم الكتائب لا يترجم ضعفا ولا توددا، بل هو عنوان الدولة السيدة والجيش القوي”.
لذا حذر المكتب السياسي من “تحوير ما يطرحه البطريرك الراعي اليوم وجره الى منزلقات طائفية او عددية رقمية تغلب مكونا على آخر، فالخروج عن الميثاق والحياد هو الخروج عن الاستقرار، فلا يمكن للبنان ان يساق من طرف واحد مهما كبر او عظمت ترسانته والتاريخ خير شاهد”.

ورأى أن “الحكومة في تخبط دائم تسجل الفشل والعجز في كل الملفات، من صندوق النقد الذي يكاد ينفض يده من لبنان، الى خطة التعافي التي اطيح بها، الى تحديد الخسائر وضياع الأرقام، الى الملف النقدي والاقتصادي وجنون الأسعار وانين القطاعات التي باتت عاجزة عن الانتاج في مقابل استمرار المحاصصة في التعيينات والهدرفي مشاريع لا نفع منها كمحطة سلعاتا وسد بسري. وامام هذا الواقع نرى هذه الحكومة في انكار مطلق للواقع لم يسبق ان شهد اللبنانيون مثله وهو يحتم عليها بدل ادعاء انجازات وهمية ان تحزم امرها وامتعتها وتخلي الساحة الى مستقلين كفوئين قادرين وطنيين بأسرع وقت”.

واستغرب “سكوت الحكومة واهل السلطة عن الاعتداء الذي تعرض له الناشط واصف الحركة امام مبنى إذاعة صوت لبنان من قبل مرافقي الوزير رمزي مشرفية مستعينين بسيارة إدارة رسمية تابعة للوزراة، وهو بات مثبتا بالأدلة الدامغة. لذا، نضم صوتنا للأصوات الحرة المطالبة باعتذار الوزير المذكور واستقالته ليكون عبرة في زمن الدولة البوليسية وقمع الحريات وترهيب الإعلام”.

وتخوف المكتب السياسي من “عودة ارقام الاصابات بكورونا الى الارتفاع بشكل كبير ما ينذر بدخول لبنان الى المرحلة الرابعة من الانتشار الاجتماعي وهو امر لا قدرة له على تحمله. فالمطلوب من الحكومة ادراك خطورة هذا الواقع واتخاذ التدابير الضرورية خوفا من الأسوأ، خصوصا لناحية اجراء أكثر من فحص للوافدين والمخالطين، وعدم الإتكال على وعي المحجورين بل متابعتهم اليومية والتأكد من احترامهم مدة وشروط الحجر المنزلي”.

مقالات ذات صلة