غمراوي مكرما في طرابلس: مسؤولية جميع الأطراف إنقاذ لبنان وحماية شعبه

كرمت سيدات وهيئات نسائية وناشطات في العمل الإجتماعي نائب رئيس إتحاد الأمم المتحدة السفيرالحقوقي بلال غمراوي، في حفل غداء في مطعم “كيف” في منطقة الضم والفرز في طرابلس، تقديرا لجهوده وخدماته الدولية ضمن منظمات المجتمع المدني الدولية، ومنها اتحاد الامم المتحدة UNF كنائب للرئيس وعضو لجنة حل الأزمات إضافة إلى مسؤولياته في منظمات حقوق الإنسان ومكافحة غسل الأموال.
وكان في إستقبال السفير غمراوي قيادة جمعية مرشدات كشافة الجراح وفرقة من الفولكلور الشعبي.

ورحبت رولا فوال بالسفير غمراوي، منوهة بعطاءاته في لبنان وإنجازاته من خلال مواقعه في المنظمات العالمية والدولية. وأشارت إلى أن “لبنان يفتخر بما يحققه رجالاته في الخارج من قصص نجاح تفيد لبنان واللبنانيين وخصوصا في الأزمات”.

ثم ألقى السفير غمراوي كلمة، دعا في مستهلها الى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء السلام في العالم، عبر فيها عن سعادته بوجوده في مدينته طرابلس وسط اهله ومحبيه، مؤكدا حبه لبلده لبنان وإحترامه للبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم، مشددا على “ضرورة أن تتقدم لبنانيتنا على كل إنتماءاتنا الأخرى، والكف عن الاساءة للبنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالغرب يراقبنا ويجب أن نظهر أمامه بأبهى صورة”.

وأكد “مسؤولية جميع الأطراف في إنقاذ لبنان وحماية شعبه، فاللبناني رأسه مرفوع في كل مكان في العالم، وهو يتميز بالعلم والثقافة والحضارة والأخلاق والابداع والحرية”، مشددا على “ضرورة مواجهة كل من يتربص شرا بلبنان والتصدي لكل الاعتداءات، ولا سيما تلك التي يقوم بها العدو الصهيوني”.

وأعلن السفير غمراوي أنه يحضر مع الجهات الرسمية لزيارة يقوم بها وفد أممي ودولي كبير ورفيع المستوى إلى لبنان لتقديم خدمات وإستشارات وحلول، ورفع التوصيات للبنان للوصول الى الحلول والمعالجات الناجعة لأزماته، ومساعدته سياسيا وأمنيا وإقتصاديا وماليا وإجتماعيا، وصولا الى حقوق الانسان وحقوق المرأة.

وختم مؤكدا إعتزازه بمسقط رأسه البداوي وبمدينته طرابلس وبوطنه لبنان، وقال: “طرابلس كانت وستبقى مدينة السلام والأمن والحضارة والحرية، ولبنان سيبقى وطن الرسالة وسنعمل جاهدين لوقف التدخلات فيه من أي جهة أتى”، لافتا الى أنه “سيعمل على إطلاق مشروع تمكين الشباب والشابات اللبنانيين وتطوير أفكارهم من خلال دعمه الشخصي لأي مشروع أو فكرة إضافة الى الدعم الأممي وإحتضان الدولة اللبنانية بهدف تثبيت الشباب في وطنهم والتخفيف من نزعتهم نحو الهجرة”.

بعدها، تسلم السفير غمراوي دروعا تكريمية.

مقالات ذات صلة