معوض بعد لقائه الراعي: فكرة لا شرق ولا غرب هي الحياد والتفاعل مع الجميع مع الحفاظ على هوية لبنان

أكد رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض تأييده طرح البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي “الإنقاذي بضرورة إعلان لبنان دولة محايدة”، لافتا إلى “ان هذا الطرح لم يأت من فراغ ولا هو موجه ضد أحد، فهو طرح مرتكز على منطلقات تاريخية واقتصادية من المفترض أن تجمع كل اللبنانيين”.

وقال معوض في تصريح من الديمان عقب لقائه البطريرك الراعي، إن “فكرة الحياد تأتي في صلب ميثاق 1943، حين قيل لا شرق ولا غرب، ولم يعنِ ذلك التنكر لهوية لبنان العربية أو لجذورنا المشرقية او ادارة ظهرنا للشرق للغرب، بل فكرة لا شرق ولا غرب هي الحياد والتفاعل مع الجميع مع الحفاظ على هوية لبنان التعددية والانفتاح والتفاعل والتوازن في علاقاتنا”.
واضاف: “ثانيا اذا ما قرأنا جيدا في تاريخنا القديم والحديث، يتبين لنا انه في كل مرة انخرطنا فيها بلعبة المحاور تقاتلنا ودمرنا بلدنا وتحاربنا وخرجنا بمنطق لا غالب ولا مغلوب، وفي كل مرة ذهبنا فيها باتجاه الحياد او تحييد انفسنا من الصراعات الاقليمية عشنا مراحل من الاستقرار والنمو واحترام كرامة الانسان في لبنان”. بعد كلام الراعي… “بكركي اليوم على خطى صفير بالأمس” حياد أم لا حياد؟
واكد معوض “انه في هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية التي نمر بها، حيث كرامة كل لبناني مهددة ولقمة عيشه لم تعد مؤمنة، علينا ان نعترف ان أحد الاسباب التي اوصلتنا الى هنا الى جانب الهدر والفساد والاخطاء يكمن في السياسات المالية والنقدية هي عزلة لبنان نتيجة انخراطنا في لعبة المحاور”.
واردف: “انطلاقا مما سبق لا يمكننا سوى القول ان طرح البطريرك طرح وطني بامتياز وليس فئويًا وهو طرح انقاذي وجامع لكل اللبنانيين. وتكمن اهمية هذا الطرح بأنه نابع من بكركي من هذا الصرح الوطني الجامع وليس نابعًا من حزب او فئة سياسية قد يكون لديها مصالح وقراءة فئوية لهذا الموضوع. البطريرك قدم هذا الطرح من باب المبدأ ويجب تطويره بالتعاون فيما بيننا، وبلورته قانونيا وسياسيا واقليميا ودوليا وهذا ما قاله البطريرك”.

مقالات ذات صلة