في ذكرى رحيل الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة!

كتب الدكتورسسعد الله آغا القلعة

كثيراً ما نعتبر ، مخطئين ، أن قيام نهضة موسيقية في عصر ما ، يعتمد فقط على وجود ملحنين وشعراء ومغنين و عازفين مبدعين ، ونغفل دور الشخصيات العامة ، التي تتمتع في المجتمع ، بمكانة اجتماعية وفكرية وعلمية واقتصادية بارزة ، في رسم ملامح عصر موسيقي جديد ، و في دعم الإبداع الموسيقي فيه ، من خلال التركيزعلى التعليم والتوثيق والإنتاج والنشر ، و على إطلاق المؤسسات الكفيلة بذلك ، وعلى السعي لاكتشاف المواهب ، و لتوفير المكانة الاجتماعية للموسيقى و للمبدعين..

كان والدي ، الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، الذي تحل ذكرى رحيله اليوم .. واحداً من هؤلاء!

في ذكرى رحيله أنشر ثلاث نشرات: سيرته الذاتية ، و كمثال على سعيه للتواصل بين مشرق العالم العربي ومغربه ، أنشر من تسجيلات إذاعة حلب ، وقد كان مؤسسها ومديرها لسنوات طويلة ، تسجيل نوبة أندلسية تونسية ، سجلها مطربو الإذاعة بطلب منه ، و بإشراف من الشيخ علي الدرويش الذي أنشر أيضاً سيرته الذاتية.

الرابط التالي يؤدي إلى النشرات الثلاث!

موقع موسوعة كتاب الأغاني الثاني ومشروع التأسيس لنهضة موسيقية عربية جديدة للدكتور سعد الله آغا القلعة

مقالات ذات صلة