“الوفاء للمقاومة” تحتجّ رسميًا لدى الخارجية اللبنانية اعتراضًا على تجاوزات السفيرة الأميركية

سلّم نواب كتلة الوفاء للمقاومة وزير الخارجية اللبنانية ناصيف حتي عريضة احتجاجًا على تجاوزات السفيرة الأمريكية للأصول والأعراف الدبلوماسية.

وبعد تسليم وزير الخارجية العريضة، قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إن “احتجاجنا هو على التدخل بشؤوننا الداخلية بدءا من التعيينات ووصولا الى إطلاق موقف تحريضي ضدّ فئة من اللبنانيين”.

وأشار رعد الى “أننا طلبنا من وزير الخارجية اتخاذ الاجراءات بحقّ السفيرة الأمريكية”، لافتًا الى أن التدخل بشؤوننا يوجب على السفيرة الأمريكية أن تكفّ عنه، مؤكدًا أن “السفير مهمّته المخاطبة بلغة دبلوماسية”.

وأضاف “نعوّل على حضورنا الاحتجاجي اليوم لكي لا نسمع مجددا تدخلات بشؤوننا”.

وهنا نصّ العريضة:

 

كتلة الوفاء للمقاومة تحتجّ رسميًا لدى الخارجية اللبنانية اعتراضًا على تجاوزات السفيرة الأمريكية

كتلة الوفاء للمقاومة تحتجّ رسميًا لدى الخارجية اللبنانية اعتراضًا على تجاوزات السفيرة الأمريكية

كتلة الوفاء للمقاومة تحتجّ رسميًا لدى الخارجية اللبنانية اعتراضًا على تجاوزات السفيرة الأمريكية

كتلة الوفاء للمقاومة تحتجّ رسميًا لدى الخارجية اللبنانية اعتراضًا على تجاوزات السفيرة الأمريكية

وهنا نصّ العريضة:

إِنّنا في كتلة الوفاء للمقاومة.. لا نريدُ أن تُثير تجاوزات الماضين من رؤساء أو أعضاء البعثات الدبلوماسيّة لا سيما الأمريكيّة، إلا أنَّ تحسسنا اليوم بخطر الدور والأداء اللذين تمارسهما السفيرة الأمريكيّة دوروثي شيا منذ بدأت مهامها في لبنان، وبخروج تصريحاتها ومواقفها عن اللياقات والأعراف والاتفاقيات الدولية، الأمر الذي يأخذ منحى تحريضياً للبنانيين ضدَّ بعضهم بعضاً ويستفز شريحة كبيرة من شعبنا العزيز والمضحّي، ويدفعنا بالتالي لرفع صوت الاحتجاج والإدانة ومطالبة معاليكم باعتباركم وزيراً لخارجيّة بلدنا لبنان، أن تضبط سلوك هذه السفيرة وفق أحكام اتفاقيّة فيينا الموقعة في 18 نيسان 1961؛ والتي توجب على الدبلوماسيين “احترام قوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية لتلك الدولة” كما جاء في المادة 41 من الاتفاقيّة.

مقالات ذات صلة