القاضي مازح: متمسك بانهاء خدماتي حفظاً لمشاعر شريحة كبيرة من اللبنانيين

قلّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح الوسام الأرفع. هذا الكلام عبّر عنه حرفياً مازح وبكثير من الفخر. وقال ان “يُعبّر سيد المقاومة عن اعتزازه بقاض امتلك الجرأة للوقوف في وجه الإدارة الأميركية، ففي ذلك شرف كبير. شرفٌ ناله قاض قال كلمة لا في وجه سلطان جائر. قاض تجرّأ حين لم يجرؤ الآخرون فاستحقّ كل الاحترام والتقدير من الرأي العام على مساحة هذا الوطن. إلا أنّ أكثر ما يعُز على القاضي الاستشهادي كما أطلق كثيرون عليه هو إحالته الى التفتيش القضائي بجرم اتخاذ موقف وطني مشرّف، ما دفعه الى الاستقالة حرصاً على كرامة القضاء”.

وقال القاضي مازح  في حديث الى موقع “العهد”: “لا يخفى على أحد أنّ هذا الملف شهد الكثير من الوساطات والتدخلات لإنصاف القاضي على قراره الشجاع والبطولي كما وصفه السيد نصر الله. كما علت أصوات الكثير من الشخصيات المؤثرة والفاعلة بضرورة التعامل مع طلب إنهاء خدماته بمستوى وطنية القرار الذي اتخذه إلا أنّ جميعها لم تؤخذ بعين الاعتبار”.

واعلن مازح التمسك بطلب إنهاء خدماته، ويتمنى على مجلس القضاء الأعلى الموقّر الذي يكن لرئيسه وأعضائه فردا فردا كل التقدير والاحترام والمحبة، وعلى وزيرة العدل ماري كلود نجم الموقّرة التي يكن لها أيضاً كل المودة والتقدير قبول طلب إنهاء خدماته، متمنياً لهم كل الخير والتوفيق ودوام الصحة والعافية.

وفي معرض حديثه، يؤكّد القاضي مازح أنّ ” قراره اليوم يأتي حرصاً على كرامة أهل الحل والربط في الطائفة الشيعية من سماحة رئيس المجلس الأعلى للطائفة الشيخ عبد الأمير قبلان وسماحة نائب الرئيس الشيخ علي الخطيب وسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان والعلماء الأجلاء، ومسك الختام الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وكثير من الشخصيات السياسية والدينية في لبنان من مختلف الطوائف”. كما يأتي هذا القرار حفظاً لمشاعر شريحة كبيرة من اللبنانيين تجاه ما رافق القرار المتعلّق بالسفيرة الأميركية في لبنان ومناشدتهم لوزارة العدل التعامل مع طلب إنهاء خدماته بمستوى وطنية القرار موضوع السفيرة، ولأن كل هذه المواقف لم تؤخذ بعين الاعتبار، أعلن التمسك بطلب إنهاء خدماتي”.

مقالات ذات صلة