حزب الله عرض مع وفد من الجبهة الديمقراطية تداعيات “صفقة القرن” وضرورة المواجهة المشتركة

التقى مسؤول العلاقات الفلسطينية في “حزب الله” حسن حب الله اليوم، وفدا من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم: علي فيصل، محمد خليل وعلي محمود، بحضور معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية الشيخ عطاالله حمود. وتم، حسب بيان صدر، “عرض اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان والاوضاع الفلسطينية العامة”.
وعرض وفد الجبهة الديمقراطية “لتداعيات صفقة ترامب نتنياهو وضرورة المواجهة المشتركة في الميدان”، داعيا الى “استثمار حالة الوحدة الميدانية التي عبر عنها الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده في رفضه للمشروع الاميركي الذي صمم ليخدم الاطماع الاسرائيلية في فلسطين والمنطقة العربية”، معتبرا ان “تأجيل اسرائيل لمشروع الضم يعود الى تخوف من ردة الفعل الفلسطينية والمواقف الدولية الداعمة والتي يجب استثمارها بسياسة فلسطينية واضحة تراكم على نقاط القوة الكثيرة. مقدرا للبنان ومقاومته دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الصفقة ومخطط الضم”.

واكد “اصرار الشعب الفلسطيني وقواه المختلفة على التصدي لهذا المشروع بكل الاشكال النضالية”، معتبرا ان “افشال المشروع الاميركي وتداعياته يتطلب مواجهة مشتركة يشارك فيها الجميع ما يتطلب ضرورة العمل الجاد الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتطوير اشكال المقاومة والانتفاضة وتطبيق قرارات المجلس الوطني وسحب الاعتراف من اسرائيل ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب امتنا العربية”.

ونقل الوفد الفلسطيني صورة “الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب سياسات الحرمان التي تتبعها المرجعيات الخدماتية المعنية خاصة مؤسسات الدولة اللبنانية ووكالة الغوث وما تشكله من عوامل ضاغطة على شعبنا وعلى مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية”. معتبرا ان “الازمة اللبنانية انعكست بشكل سلبي على كل تفاصيل الحياة اليومية للشعب الفلسطيني”.

واكد “ضرورة معالجة الاوضاع الاقتصادية باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية ما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للشعب الفلسطيني”، معتبرا أن “المدخل لتحصين الحالة الفلسطينية والمخيمات في لبنان يجب ان يكون من البوابة الاقتصادية والاجتماعية وبما يعزز موقف جميع الفلسطينيين المتمسكين بحقهم في العودة وفق القرار 194 وبهويتهم ووطنيتهم”.

ودعا “وكالة الغوث الى اعتماد خطة طوارئ اقتصادية عاجلة للتخفيف عن العائلات الفلسطينية التي اصبحت جميعها تعيش حالة افقار متزايدة”، مشيرا الى ان “الازمة والاحتياجات المتزايدة للاجئين هي اكبر من ان تتمكن هيئة فلسطينية لوحدها من معالجتها”.

مقالات ذات صلة