بالأسماء: أسعار هذه السلع ارتفعت 56% خلال عام.. والدولار يواصل تحليقه

رأت صحيفة “الأخبار” أن “ارتفاع أسعار السلع في الأشهر الأخيرة تحوّل إلى محطّ رصد دوري من المؤسسات الرسمية المعنية وبرامج المساعدات الدولية العاملة في لبنان. التزايد العشوائي والمطّرد في مؤشر الاستهلاك، متزامناً مع استعار الأزمة الاقتصادية وانهيار سعر صرف الليرة وجائحة كورونا، كلها عوامل أدت إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين واتساع طبقة الفقراء والمتعثرين”.

وقالت: “عدد من الدراسات والإحصاءات والمسوحات صدرت في الآونة الأخيرة، فضحت الهوّة بين احتياجات السكان وقدرتهم على تلبيتها ووثقت ارتفاع الأسعار بين العام الحالي والعام الفائت”.

وأشارت الصحيفة أن “إدارة الإحصاء المركزي التابعة لرئاسة مجلس الوزراء سجّلت ارتفاعاً بنسبة 56 في المئة في “مؤشر الاستهلاك” بين أيار 2019 وأيار 2020. هذه خلاصة توصل إليها فريق الإحصاء بعد مقارنة أسعار السلع الأساسية والكمالية خلال عام واحد في مختلف المحافظات”.

وأضافت: “في مقابل زيادة الخمسين في المئة من عام لآخر، سجل مؤشر غلاء المعيشة تضخماً في الأشهر الأربعة الأولى بمعدل وسطي بلغ 21.3 في المئة. وبلغ التضخم منذ بداية العام 45.8 في المئة، وهو رقم مرتفع جداً نسبة الى السنوات الماضية.
وفي التقرير الأخير الذي أصدره “الإحصاء المركزي” لتغير مؤشر الاستهلاك بين نيسان وأيار الماضيين، أظهر ارتفاعاً بنحو 7 في المئة. فقد كشف رصد السوق الذي سجل في أيار الماضي، ارتفاع أسعار السلع من نيسان إلى أيار بمعدل 6.94 في المئة. واحتلت محافظة جبل لبنان المرتبة الأولى في الزيادة وسجلت ارتفاعاً بلغ 7.25 في المئة. أما الزيادة الأقل، فقد سجلت في محافظة النبطية بنسبة 5.54 في المئة. البيانات التي جمعت من المتاجر واستمارات عبر الهاتف ومن مصادر التوزيع الأساسية، أظهرت فقدان عدد كبير من البضائع من السوق. إلا أن الأسعار المفقودة احتسبت عن طريق ضرب سعر الفترة السابقة بمتوسط تغيّر السعر في الأصناف المتاحة من السلعة نفسها”.

مقالات ذات صلة