حملة فحوص PCR لأبناء مشغرة واللاجئين السوريين في مخيماتها

إشارة الى ان حملة الفحوص التي انطلقت في نيسان الماضي، بالتعاون مع “مختبرات رودولف ميريو” ضمن كلية الصيدلة في الجامعة اليسوعية، تهدف إلى جمع أكبر عدد من العينات الممثلة للمناطق الريفية والشعبية لمعاينة الوضع عن قرب وتحديد مكامن الضعف لإجراء التدخل السريع، وخصوصا أن هذه المناطق سجلت أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا.

واستهدفت الفحوص التي أجريت اليوم في غرفة العزل الخاصة بمركز مهدي عيدي الصحي – التنموي، عددا من أبناء بلدة مشغرة ومخيمات النازحين التابعة لها لضمان السلامة العامة، وهي إحدى طرق الاستجابة التي أطلقتها عامل في الخطوط الأمامية إضافة إلى إطلاق غرفة اتصالات مركزية بإشراف وزارة الصحة بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين، والمشاركة في الحملة التي تستمر على صعيد لبنان لجمع 4200 فحص من مخيمات النازحين التي تشكل بؤرة خطرة في حال تفشي الإصابات فيها.

ونوه مهنا بدور الجامعة “في التصدي لهذه الجائحة على الصعيد الوطني والتعاون مع “عامل” من أجل الوصول إلى الفئات الشعبية الأكثر تهميشا من أجل حمايتهم والمساهمة في التخفيف من وطأة انتشار الفيروس”. واعتبر أن “هذه المحنة التي يمر بها لبنان… تحتاج أكثر من أي وقت إلى خطة فعالة بالتعاون بين القطاعات العامة والخاصة والإنسانية، لتفادي وقوع انفجار اجتماعي كارثي يتعدى المستويات الاقتصادية ويذهب بلبنان إلى التفتت والدخول في دوامة العنف والجوع”.

بدوره اعتبر دكاش أن “ما يجمع مؤسسة عامل والجامعة اليسوعية ومنظمة ميريو خلال هذه الأزمة وفي ظروف مختلفة، هو رسالة مشتركة عمادها كرامة الإنسان وصحته”. وقال: “شرف لنا اليوم أن نتعاون مع مؤسسة تعمل على الأرض من أجل الناس من دون تفريق. مؤسسة عامل الدولية هي رسالة وطنية على مستوى لبنان”.

وأوضحت نجار أن “مهمة مختبرات ميريو عالمية في مجال مواجهة الفيروس، انطلاقا من الواجب الإنساني، وهي تعتز بشراكتها مع مؤسسة عامل التي تصب في مصلحة الناس وتساعد لبنان في تخطي المحنة والصمود في وجه الأزمتين الاقتصادية والصحية”.

أما أبو فاضل فاعتبرت أن “عاملي القطاع الصحي في لبنان والعالم يخوضون معركة إنسانية كبيرة، وهذا يبين دورهم وأهميتهم”، منوهة ب”الشراكة الفعالة مع مؤسسة عامل ومختبرات رودولف ميريو الرائدة”.

مقالات ذات صلة