كرامي ينزع فتيل النزاع بين بقاعصفرين وبشري ويجري اتصالات برئاسة الحكومة وقيادة الجيش

أجرى النائب فيصل كرامي اتصالات بغية التهدئة بين منطقتي بقاعصفرين وبشري لمنع تطوّر الحوادث التي كانت تقع بين البلدتين الى ما لا تحمد عقباه.

وطلب النائب كرامي من اهالي بقاعصفرين ضبط النفس وعدم الوقوع في فخ الفتنة التي يرغب ويعمل لها البعض والتعاون مع قيادة الجيش، ومؤكداً لهم انه سيقوم بمتابعة الموضوع وبذل الجهود السريعة لايجاد حل نهائي لهذه المعضلة عبر الاحتكام الى السلطات والقوانين التي تحفظ حقوق الجميع.

وجاء موقف النائب كرامي اثر تجدد التعدي الذي يتكرر مع بداية كل صيف من اهالي بشري على اهالي بقاعصفرين والمتعلق بمنعهم من ريّ وسقاية اراضي ومزروعات اراضيهم، حيث يعمد بعض اهالي بشري الى تقطيع “نباريش المياه” وسواها من الاعتداءات على خلفية النزاع المزمن المتجدد كل عام على تحديد الحدود بين منطقتي بشري وبقاعصفرين، واثر وقوع عدة حوادث مؤسفة خلال الايام القليلة الماضية من بينها حادث اطلاق نار كاد يودي بحياة احد اهالي بقاعصفرين.

ولهذه الغاية، اجرى النائب كرامي اتصالا مطولا مع رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب وضعه خلاله في صورة وطبيعة التعدي بكل تفاصيله، علماً ان الوثائق القانونية والخرائط العسكرية المتعلقة بالنزاع بين المنطقتين تثبت ملكية وحق اهالي بقاعصفرين في سقاية اراضيهم، وكان تجاوب الرئيس دياب سريعا واكّد لكرامي انه سيعتبر هذا الملف اولوية وسيعمل على انهائه بالشكل القانوني وبالطريقة التي ترضي كل الاطراف.

كما اجرى كرامي اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون الملّم اصلا بتفاصيل هذا النزاع، ووضعه بصورة الاعتداءات الاخيرة والخطيرة والتي يخشى من تطورها بحيث يؤدي الفعل الى رد فعل ويقع المحظور، واكّد عون بدوره لكرامي بأن السلطة العسكرية المعنية في الشمال ستتولى ضبط الامور ومنع الاعتداءات والعمل على انهاء هذا النزاع بشكل جذري.
وعقب هذه المداخلات، اجرى رئيس الحكومة الدكتور دياب اتصالا بقائد الجيش العماد عون طالبا منه التدخل الفوري لتهدئة الوضع وحل المشكلة.

مقالات ذات صلة