الفوعاني: لتجاوز كل الخلافات والعمل لمصلحة الناس

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى فوعاني خلال ندوة فكرية في بيروت لمناسبة ذكرى شهادة المفكر علي شريعتي، “أن الشهيد من الذين امتشق سلاح الفكر لاعادة هذه الأمة إلى تاريخ مجيد، وهو شكل فكرا أصيلا، غير مستسلم ولا مقتبس ، بل سعى أن يغير المجتمع من خلال مفهوم يقوم على حوار وعمل فكري نقدي وحوار، بعيدا عن مفاهيم العصبيات والانانيات الضيقة”.

وقال: “ان الامام السيد موسى الصدر رأى في دعوة الدكتور شريعتي للإسلام “دعوة تقدمية، ثورية، نضالية، دعوة حركية وليس دعوة مؤسسية، يعني الإسلام ليس “دكانة” يجب أن تحتفظ بمكاسب ونأخذ لأجله من الناس، وتسخر الناس لخدمته، هذا المفهوم الذي رأى فيه الإمام الصدر أنه اسلام قرآني يتقبل الآخر ويرى في الإنسان وكرامته واصالته بعدا حقيقيا للايمان بالله، وهذا البعد الذي يربط علاقتنا الاجتماعية والانسانية والسياسية، فتغدو السياسة في مفهوم حركة “امل” هي خدمة المجتمع. وهذا الأمر الذي ينطلق منه الرئيس نبيه بري حيث يعمل جاهدا لرأب التصدعات على مستوى القوى في لبنان، في سبيل تحقيق حفظ الوطن، وهو دور يطلع به وملتزم به،أمام الأزمات والضغوط الكبرى التي تعصف بالمنطقة”.

وأكد الفوعاني “ثوابت حركة “أمل” في ضرورة أن تضع الحكومة اليوم اهتماما كبيرا وخاصا في الظرف المعيشي للمواطن وتؤمن له ما يحفظ كرامته، في ظل صرف عشوائي لعشرات الآلاف من العاملين بمؤسسات مختلفة، وهذا سيؤثر سلبا ومستقبلا على واقعنا”.

وأسف الفوعاني ل”غياب الدولة وأجهزتها عما حصل في منطقة الهرمل من حرائق اتت على عشرات الدونمات من المساحات الزراعية والشجرية المعمرة، وهذا الأمر يؤكد وجوب تجهيز مراكز الدفاع المدني في المنطقة بالتجهيزات كافة، ونأمل وبتحرك مشكور من معالي وزير الزراعة تقييم الأضرار والعمل على إيجاد آليات للتعويض في منطقة تعاني الأمرين”.

مقالات ذات صلة