زحمة وطوابير أمام محلات الصيرفة فئة “أ”.. وهذه آخر إبداعات الصرّافين!

تشهد محال الصيرفة في مناطق العاصمة بيروت زحمة مواطنين لشراء الدولار بحسب السعر المحدد من نقابة الصرافين اليوم بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى، والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

والمشهد نفسه سُجّل أمام محال الصيرفة في مدينة صيدا حيث تجمّع المواطنون من ساعات الصباح الأولى بانتظار فتح الصرافين من الفئة “أ” لفتح محالهم.

ويُسمح لكل مواطن لبناني بشراء 200 دولار شهرياً، بمجرّد إبراز هويته لشراء الدولار.

وفي السياق، أشارت صحيفة الأخبار إلى أن هناك من يعمد إلى شراء الدولار من الصرافين من الفئة ألف، ثم يعود لبيعها في السوق السوداء، وهنا وبحسب الصحيفة فقد سمح صرّافون لأنفسهم باختصار هذه اللعبة، فصاروا بمجرّد قدوم شخص لشراء 200 دولار، يحاولون أن يفهموا منه إن كان يُريد بيعها في السوق السوداء. وإذا كان الجواب نعم، يعطي الصراف الزبون 200 ألف ليرة، من دون أن يدفع الأخير شيئاً، ليبقي الصراف الدولار في خزنته. كل ما تحتاج إليه هذه العملية هو تصوير بطاقة هوية الزبون لتقديمها إلى مصرف لبنان. وفي المقابل، يحتفظ الصرّاف بالدولارات ليبيعها في السوق السوداء بسعر أعلى.

مقالات ذات صلة