قيومجيان يطلق برنامج التنمية المحلية للمناطق الحضرية المحرومة في الشمال

رعى وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان حفل إطلاق برنامج التنمية المحلية للمناطق الحضرية المحرومة في شمال لبنان (UDP-NL)، في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس، في حضور سفيرة الإتحاد الأوروبي كريستينا لاسن، سفير المانيا جورج برغيلين، النائبين جوزيف إسحق وعلي درويش، ممثل النائب جان عبيد إيلي عبيد، مديرة برامج مكتب الوكالة الألمانية للتعاون الدولي كريستيان غايتغنس، محافظ الشمال ممثلا بقائمقام زغرتا إيمان الرافعي وقائمقام بشري ربى شفشق، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، مدير عام معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس انطوان بو رضى وحشد من الهيئات الأوروبية والعاملين في المشاريع الإنمائية.

وقال قيومجيان: “طبعاً هذا المشروع دائم وسيشمل كل اقضية الشمال من عكار إلى الضنية والكورة فبشري وزغرتا وصولا إلى البترون، واهم ما في المشروع انه يخلق محفزات، فهذه المشاريع التي ننفذها في المناطق تتم بالمشاركة مع البلديات ومنظمات عديدة وجمعيات المجتمع الأهلي، ونحن والبلديات أي السلطات المحلية المنتخبة، نقوم بالتخطيط وهذا الأمر بالنسبة لي مهم جدا لأن البلديات منتخبة مباشرة من الناس وعلى تماس مباشر معهم، وهي تقوم بالتخطيط وفق حاجاتها ومن ثم تعرضها علينا بالتنسيق مع الدول والمؤسسات المانحة، وهي مشكورة على تلبيتها هذه المتطلبات حيث يتم تنفيذ هذا المشروع برقابة خارجية وبرقابة الوزارة وهي رقابة مشتركة. ونحن حريصون ايضا، على انه من ضمن حملتنا لمحاربة الفساد، ومن ضمن حملتنا للشفافية المطلقة في تنفيذ هذه المشاريع، هناك تعاون أثبت فعاليته بيننا وبين هذه الدول وهذه المنظمات وصولا إلى تنفيذ المشاريع، والأهم ليس فقط مراقبة تنفيذ المشروع بل الحفاظ عليه”.

أضاف: “كما تعرفون في لبنان مشاريع عديدة يتم تنفيذها، نفتتح طريقا ونوسع مرفأ ونقوم بالعديد من المشاريع ولكن بعد سنة او سنتين يتبين عدم وجود تأهيل وصيانة واستمرارية. من هنا اهمية هذه المشاريع حيث السلطات المحلية هي المولجة بالحفاظ عليها، ولا يكفي ان نقوم بتنفيذ مشروع وبعد سنة او سنتين إما يخرب او تظهر الحفر في الطرقات وإما اللمبات الموضوعة للانارة العامة تحترق او تتكسر الكراسي في ذاك المشروع. والأهم اني أطلب إليكم كمحافظين وقائمقامين وسلطات محلية ان تولوا هذا الموضوع اهتمامكم ومتابعتكم لتؤمنوا الإستمرارية لهذه المشاريع وليس فقط تنفيذها”.

وتابع: “المشاريع التي نحن اليوم بصددها هي مركز الفنون والعمل في طرابلس، وهو سيكون الأول من نوعه في لبنان وسيصل إلى تشبيك الأشغال في عدة قطاعات ثقافية إجتماعية، إقتصادية، رياضية وبالتالي خلق المزيد من فرص العمل محليا. وهناك مشروع آخر نحن ايضا بصدده ويتعلق بالسياحة البيئية لنهر الجوز ويصل إلى الكورة والبترون، ويقوم بتنشيط السياحة ويحرك الوضع الإقتصادي في هذه المناطق”.

مقالات ذات صلة