باسيل يكسر الاعراف.. ومحافظ بيروت من حصته

صار واضحا بأن تعيين محافظ جديد لبيروت يسير وفق ما كان مرسوماً له، عبر تطويق المطران الياس عوده، أولاً، ومن ثم تأجيج المواجهة بين رئاسة الحكومة ومطرانية بيروت، ثانياً. ولولا تدخل اللواء عباس ابراهيم، لكانت المسألة تجاوزت حدودها والمواجهة فُتحت على المجهول.

أما فيما خصّ التطويق فقد تولاه تحديداً نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والنائب الياس بوصعب عبر رفع شعارات “حقوق طائفة الروم الارثوذكس” وإجهاض اللقاء الذي حصل في دار المطرانية برعاية المطران عوده. فكان خليطاً من تناقضات في السياسة المحلية وغير اللبنانية أيضاً، فانتهت مفاعيل اللقاء عند خروج زوار دار المطرانية، وكأنه لم يحصل.

وبدأ رمي الأسماء للتشويش، الفرزلي طرح القاضي إيلي معلوف، بو صعب طرح القاضي زياد مكنّا (والذي يرتبط بصلة قرابة مع نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني)، وبعض الكهنة طرحوا إسم القاضية ألين بو خالد وآخرون طرحوا إسم القاضيَين وسيم بو سعد ونسيب إيليا، أما الإسم الأكثر تشويشاً فكان بترا خوري، مستشارة رئيس الحكومة، والتي تم الترويج لها إعلامياً وكأنها الإسم التحدي لطائفة “وين بعد في روم ببيروت؟”، كما أسماها دياب.

(اللبنانية) 

مقالات ذات صلة