شمس الصيف تحرق جيوب اللبنانيين..

عاجلا ام آجلا، وبعد فترة التعبئة الثالثة وتخفيف الاجراءات المواكبة لفيروس كورونا، سيُسمح بفتح القطاعات تدريجيا ومعها ستستأنف المسابح نشاطها وهي التي تعوّل على موسم الصيف الذي انطلق حارا جدا هذا العام.

والى ذلك الحين، تستعدّ المسابح لفتح ابوابها، ومن ضمن هذه الاستعدادات اسعار تفوق الخيال كما الحال في هذا المنتجع الذي كشف عن تسعيرة الدخول وتبلغ ٥٠ الف ليرة للصغار و٨٠ الفا للكبار.

كلفة لا تتناسب وقدرات كل اللبنانيين كما حصل في العام الماضي، وهم في الاساس همّهم في مكان اخر. قاعدة أصبحت معروفة على عتبة كل موسم صيفي. لكن ليس الى هذا الحد!
فالبحر لم يعد حتى للميسورين، والشمس باتت تحرق جيوب اللبنانيين.

«دخولية» تبلغ ٨٠ الفا للشخص الواحد لتمضية نهار يتخلله شراء طعام وشراب من داخل المسبح، ما يعني ان قاصد المسبح لن يخرج دون دفع ١٥٠ ألف ليرة أقله للشخص الواحد فكيف الحال اذا ما كانت عائلة؟

“اللبنانية”

مقالات ذات صلة