مصروفو جريدة “المستقبل” يستنكرون نكث “العربية المتحدة للصحافة” بتعهداتها: المسؤول المالي للحريري يتنصل منا!

التقى وفد من لجنة مصروفي جريدة “المستقبل”، المديرة العامة لوزارة العمل بالوكالة مارلين عطا الله في مكتبها في الوزارة، ضم الزملاء الصحافيّين يوسف الهاشم وباسم سعد وخليل عجمي، في حضور عضو مجلس نقابة المحرّرين الزميل علي يوسف.

وأطلع الوفد الوزارة على معاناة المصروفين، نتيجة نكث الشركة العربية المتحدة للصحافة (الناشرة لجريدة المستقبل)، بالاتفاق الموقّع بمباركة وإشراف من وزارة العمل والاتحاد العمالي العام ونقابة المحررين، والقاضي بتقسيط مستحقاتهم على عشرين دفعة شهرية، قبضوا منها تسع دفعات فقط، ثم توقفت الشركة المذكورة عن الدفع بشكل مفاجئ منذ نحو ثلاثة أشهر”.

وأكد أن “هذا “التصرف زاد من معاناة المصروفين في هذه المرحلة العصيبة التي يرزحون تحتها، خصوصاً، وأن الشركة أيضاً كانت قد أخذت قراراً من جانب واحد بالدفع بالليرة على أساس سعر الصرف 1515 ليرة للدولار، من دون موافقتهم منذ نحو سبعة أشهر، مع اعتراض المصروفين، مذيّلين عبارة “مع التحفّظ على التأخير والدفع بالليرة اللبنانية” على كل الإيصالات عند قبض كل دفعة.

وأكد الوفد، أن المصروفين يتمسّكون بالاتفاق الموقّع بينهم وبين الشركة بحذافيره، ويطالبون الوزارة بالعمل على تطبيقه بما يقتضيه القانون. مبدين أسفهم لما أسفر عنه اللقاء مع وليد السبع أعين، المسؤول المالي للرئيس (النائب) سعد (الدين) الحريري، والذي تنصل من مسؤوليته من الملف، على الرغم من ورود اسمه في سجل الاتفاق الموقّع بين الجانبين.

وأكدت عطا الله للوفد، أن “الاتفاق الذي توصّلت إليه الوزارة بين الطرفين ساري المفعول، ولا يمكن النكث به، أو التراجع عنه بأي شكل من الأشكال، وأن الشركة ملزمة بتطبيقه، وهي ستقوم بالاتصال بالمسؤولين الذين وقّعوه من قِبل الشركة وهم: المحامي وليد النقيب ووليد السبع أعين وهاني حمّود، لمعرفة حقيقة ما يجري، والعودة إلى تطبيقه حرفياً، وإلا فالأمور ستسلك مجراها الإداري والقانوني برعاية وزارة العمل، من أجل الحصول على ما تبقّى من مستحقات.

ولفتت عطا الله، إلى أنها “ستُحدد موعداً للقاء المصروفين مع وزيرة العمل في الأسبوع المقبل، بعد أن تكون قد انقضت فترة الإقفال العام، يشرحون فيها معاناتهم وحيثيات ما يجري”.

مقالات ذات صلة