“بيروت ماراثون” ترفع الراية البيضاء بفعل الأزمة الاقتصادية والصحيّة

قرّرت جمعية بيروت ماراثون قسرياً تجميد كل نشاطاتها في رياضة الركض، وقد جاء هذا القرار الصعب والموجع بعد سلسلة إجتماعات وحلقات تشاورية لدى مجلس الأمناء والهيئة الإدارية وفريق العمل، على الرغم من المحاولات التي قامت بها الهيئة الإدارية للجمعية لإستمرار النشاطات، ولو بأشكال مختلفة، وعلى قواعد تقشفيّة لمواجهة تحديات الأوضاع الإقتصادية وتداعيات وباء “كورونا”.

إنّ قرار إلغاء سباق بيروت ماراثون للعام 2019 والذي فرضته ظروف قاهرة كان له بالغ الأثر في إحداث أزمة ماليّة صعبة حاولت الجمعية تجاوزها بقرارات مرحليّة وقواعد إستثنائية دون جدوى بفعل تطورات الأحداث المتسارعة، حيث أنه وفي الوقت الذي كانت الجمعية أملت في تنظيم الحدث الماراثوني المقبل، وحدّدت موعده بتاريخ 8 تشرين الثاني 2020، ها هي التحديات ما زالت قائمة وتتفاقم يوماً بعد يوم الأمر الذي حتّم قرار إلغاء هذا السباق أيضاً وبالتالي تجميد كل النشاطات.

وعليه، فإن جمعية بيروت ماراثون كانت أعلنت في وقت سابق عن قرارها بإعادة رسوم التسجيل لسباق العام 2019 الملغى لأصحابها في لبنان والخارج وهذا ما أنجزته بصورة كاملة وفق المعايير الإدارية وهي ستبادر لاحقاً لإعادة رسوم التسجيل في السباق عينه للذين رغبوا بعدم إسترداد الرسوم وجعلها رسوماً لسباق العام 2020 بعد قرار إلغائه هو الآخر، على أن تصدر بيانات إيضاحية حول مواعيد وأماكن إسترجاع هذه الرسوم على موقع الجمعية وعلى منصات التواصل الإجتماعي.

إنّ جمعية بيروت ماراثون توجّه أسمى آيات الشكر والتقدير لكل الذين وقفوا معها وقفات الدعم والمؤازرة على مدى 17 سنة من تاريخ تأسيسها حيث تحققت النجاحات والإنجازات للبنان الرياضي والشعب اللبناني وتضم القائمة العديد من الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والخاصة والقطاعات العسكرية والأمنية والمصرفية والرياضية والمجالس البلدية والهيئات النقابية والتربوية والصحية والكشفية والمتطوعين والجمعيات الخيرية والمؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والأجنبية.

كما تتطلع الجمعية بكل الأمل والرجاء زوال الظروف والأحوال الصعبة التي يمر فيها وطننا الغالي لبنان ليعود الإستقرار إلى كل القطاعات وتزول الغيمة السوداء المتمثلة بوباء “كورونا” ضنّا بصحة الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة