زاسبكين نفى لـ”الانتشار” ما يُشاع عن توجه لدى موسكو لانهاء حكم الأسد: علاقتنا معه اكثر من جيدة!

روسيا لا تساوم او تقايض أحدا على حساب شراكتها مع الحلفاء والأصدقاء

أكد السفير الروسي لدى لبنان الكسندر زاسبكين ان العلاقة بين جمهورية روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية جيدة ومتينة، نافيا ما يُشاع عن وجود توجه لدى موسكو لانهاء حكم الرئيس بشار الأسد، واصفا هذه الاخبار بـ”فايك نيوز” اي المزورة والكاذبة.

وقال زاسبكين لـ”الانتشار” ان قرصنة حصلت في “الوكالة الفيدرالية للأنباء” الروسية شبه الرسمية، حيث استغل المقرصنون نشر هذا الخبر الملفق الذي سرعان ما كُشف امره، واعلنت الوكالة نفسها ما تعرضت له، فيما تزامن هذا الخبر المزعوم مع مواقف وتحليلات لخبراء روسيين تناولوا هذا الموضوع، علما ان هؤلاء لا يمثلون التوجه الرسمي الروسي، كما ان في داخل روسيا آراء متنوعة ومختلفة ليست بالضرورة متناغمة مع نهج الكرملين.

وذكر السفير زاسبكين أن بالنسبة لما قيل عن الرئيس الأسد فقد صدر تكذيب واضح عن مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما اصدرت سفارتنا في دمشق بيانا مماثلا، معتبراً أن ما حصل هو جزء من حملة ممنهجة لزرع الشقاق بين الدولتين الروسية والسورية.

بعد هذه الموجة من الشائعات والأخبار الكاذبة، كيف يصف السفير زاسبكين العلاقة بين دولته وسوريا والرئيس الأسد تحديداً؟.

عن هذا السؤال يجيب جازماً بأنها أكثر من جيدة، مشيرا إلى ان التعاون بين الجانبين قائم لتحقيق الأهداف المعروفة التي تضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وليس هناك اي تغيير في هذه الرؤية. كما شدد على أن دولته لا تقايض أحدا على حساب شراكتها مع الحلفاء والأصدقاء. وهي حين تدخل في حوار مع الولايات المتحدة الأميركية حول قضايا استراتيجية، كموضوع الأمن الدولي على سبيل المثال، فانها تفعل من موقع الند للند، ولا تلجأ الى المساومات على حساب القضايا الأخرى.

مقالات ذات صلة