المرابطون: احفظوا جيشكم الوطني واحموا الأملاك العامة والخاصة

أكدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في بيان، بعد اجتماع عقدته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن “جوع الناس وثورتهم من أجل تأمين الحد الأدنى من مقومات العيش الإنساني الكريم ليس ملكا لأي جهة سياسية أو مشاريع تصفية حسابات بين أطراف فيدرالية المذاهب والطوائف الحاكمة منذ عشرات السنين، وهي كلها متضامنة متكافلة في مسيرة الفساد والافساد”.

وأشارت إلى أن “تأجيج الغرائز الطائفية والمذهبية من أجل حفنة من مليارات الدولارات، يقوم بها زعيم من هنا وزعيم من هناك، وهم يخزنون في قصورهم هذه المليارات ويهربونها إلى البنوك الدولية سيؤدي إلى إنهاء الواقع الوطني اللبناني ويشكل خطرا جسيما على استمرارية وجودية لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه”.

ولفت إلى أن “اللبنانيين الجائعين، الذين لا يجدون في بيوتهم لقمة عيشهم، عليهم ألا يضيعوا أهداف ثورتهم بصراعات جانبية ضد الفقراء أمثالهم، وخصوصا أبناء وطنهم ورجال جيشنا الوطني اللبناني الذي يبقى أهم ما أنجز على صعيد لبنان منذ استقلاله حتى اليوم، وهو الذي سيتحمل مسؤوليته الكاملة ويكون الملاذ الأخير لحماية وصيانة الأمن والاستقرار الأهلي في لبنان، وهذا واقع أكيد”.

واعتبر أن “هذه الحكومة، رغم وجود بعض الوزراء المميزين فيها والذين يؤدون واجبهم بصورة متقدمة ومتجددة عما عهدناه في الحكومات السابقة، أصبحت تثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام في عدم التقدم فيما وعدت به المواطنين ووصول الاوضاع الى الانهيار الكامل من خلال ما يجري على أرض الواقع من تحركات جماهيرية وعدم إعطاء الذرائع في أمور صارمة يجب أن تنفذ، أولها: إجراء التعيينات في مصرف لبنان وبقية المراكز الشاغرة التي تعنى بشؤون الناس الحياتية الاقتصادية والاجتماعية واسترداد الاموال المنهوبة جديا ودعم القضاة الصالحين في استقلاليتهم واتخاذهم الاجراءات الرادعة بحق الفاسدين والمفسدين مهما علا شأنهم”.

وتوجه إلى المحتجين بالقول: “احفظوا جيشكم الوطني، واحموا الأملاك العامة والخاصة، فهذه السلطة الطوائفية والمذهبية إلى زوال، والوطن اللبناني بأهله هو الباقي أبدا”.

مقالات ذات صلة