اللواء ابراهيم اسف لادخال ملفات استرداد الموقوفين في المزايدات السياسية: أين المشكلة إذا ساعد “حزب الله” في اطلاق زكا؟!

اكد ل_"صوت المدى" استعداده للتنسيق مع أي جهة لتأمين عودة النازحين

اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ان “العودة الآمنة للنازحين السوريين تحتاج لقرار سياسي كبير غير موجود الان في لبنان، من هنا عملنا على الإعادة الطوعية لهم”.

وقال في مداخلة عبر برنامج “مدى الصوت” الذي يبث عبر اثير اذاعة “صوت المدى” مع امال الياس سليمان:  “اعتقد أن هناك موفداً روسياً سيصل الأسبوع المقبل الى بيروت”، مؤكدا استعداده للتنسيق مع أي جهة لتأمين عودة النازحين”.

وعرض اللواء ابراهيم “لعملية إطلاق اللبناني نزار زكا من السجون الإيرانية”، كاشفا ان “التفاوض بدأ بعد 6 أشهر من توقيفه في ايران ولكن هكذا عمليات لا نستطيع ربطها بوقت معين بشكل عام، لان هناك ظروفا تتداخل بشكل آني وفي لحظة ما تبدل المسار بكامله”.

واضاف: “نحن مررنا بفراغ رئاسي وعادة هناك عمل سياسي يواكب مثل هذه الملفات، وحين تولى الرئيس العماد ميشال عون سدة الرئاسة طرحت عليه بعض الملفات فتدخل وأعطى توجيهاته عن جميع الموقوفين اللبنانيين في العالم”.

وذكر اللواء ابرهيم بعملية إطلاق شابين من عرسال من السجون السورية بتوجيهات من الرئيس عون، معلنا “العمل على ملفات أخرى كثيرة بتوكيل من رئيس الجمهورية”، مشيراً الى ان المعاناة التي تواجهنا خلال العمل تنتهي في نهاية المطاف عند الوصول الى خواتيم سعيدة.

وأسف المدير العام للامن العام “إدخال هذه المواضيع في المزايدات السياسية”، وقال: “نستعمل كل الوسائل والطاقات اللبنانية وغير اللبنانية لاسترداد الموقوفين اللبنانيين في العالم”، متسائلا: “أين المشكلة إذا ساعد حزب الله في اطلاق زكا؟ وأين المشكلة إذا ساعد أي فريق سياسي آخر في إطلاق أي لبناني في العالم؟”، مشددا على “ضرورة عدم نسيان أن حزب الله من مكونات الشعب اللبناني”.

وفي ملف سمير كساب والمطرانيين المخطوفين في سوريا، كشف اللواء ابراهيم عن “استمرار التواصل مع السلطات الكردية المعنية والقوى السورية لإيجاد الحل لهذين الملفين”.

مقالات ذات صلة