عوض لإذاعة “صوت الحرية”: الحديث المكرر عن اهتزاز التسوية “مسلسل بايخ”

الطرابلسيون مستاؤون من تأخر الحريريين عن زيارة المدينة.. والنأي بالنفس يُنتهك باستمرار

رأى المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن “لبنان بعيد كل البعد عن ممارسة سياسة النأي بالنفس ازاء الأحداث التي تدور على الساحتين الاقليمية والدولية، متسائلاً: “أي نأي هو الذي نتحدث عنه عندما نهاجم دولاً حليفة لنا من قبل أقطاب سياسيين تعارض سياسة هذه الدول. ثم تراها تتدخل وتدافع عن دول أخرى معينة تخدم توجهاتها ومصالحها”، مشيرا الى أننا “بحاجة اليوم لسياسات حكيمة تتعاطى بحنكة مع التطورات الخارجية”.

وأكد عوض في مقابلة عبر إذاعة “صوت الحرية (89.9 -90.1)” ضمن برنامج “بلا فواصل” مع الزميلة هتاف دهام، بمشاركة القيادي في” التيار الوطني الحر” وديع عقل، أن “التسوية السياسية، تتعرض بين الحين والآخر، لهزات لكنها ما تلبث أن تعود لثباتها ولطالما اعتبرت الحديث عن اهتزاز أو نسف للتسوية بمثابة “كلام بلا طعمة” وأشبه بمسلسل رمضاني “بايخ” وربما يكون “الأبيخ”. وأعتقد أن هذه ربما المرة الثانية أو الثالثة التي يحكى فيها عن خراب التسوية ليتبين لاحقاً أن أصحابها “سمن على عسل”.

وذكر أن “هناك من داخل “تيار المستقبل” لم يكن راغباً أصلاً بهذه التسوية وبالتالي سيطلق سهامه باتجاهها من وقت لآخر. واللافت هذه المرة ما تردد ونُشر عن اتجاه لدى رئيس الحكومة بالاستقالة. فيما مواقف الأخير التي أطلقها سواء في مؤتمره الصحافي في السراي أو إثر لقائه الرئيس عون في بعبدا كان هادئا ومتزناً أثار اعجاب الوزير جبران باسيل، الذي كان في لندن، حيث أكد لـ “الانتشار” عبر اتصال مع أوساطه أن التسوية ثابتة وأساسية”.

و عن جريمة طرابلس الارهابية، أبدى عوض  “عتبه الشديد ازاء تجاهل المسؤولين لهذه المدينة وعدم زيارتها ومواساة أهلها، في حين أنهم كانوا يتواجدون صباحا ومساءً في الفيحاء إبان الانتخابات النيابية السابقة والفرعية لمؤازرة السيدة ديما جمالي بعد قبول الطعن بها. وحين وقعت الجريمة عشية عيد الفطر لم نر أحدا منهم، وأخص بالذكر الرئيس الحريري والأمين العام لـ “تيار المستقبل” أحمد الحريري فيما كان المنتظر أن يقطع الأزل زيارت للسعودية كما يفعل روؤساء الدول الكبرى وغيرها في هكذا مواقف”. وشكر في هذا السياق نائب بيروت و”رئيس حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي الذي جاء الى المدينة بصفته النيابية واطلع على مواقع الجريمة واستمع الى المتضررين منها”.

وتحدث عوض عن التعيينات الادارية قائلا”: الرؤساء الثلاثة يعملون على تخفيف المحاصصة فيها كما صرحوا بأنفسهم”، لافتا الى أن “الحديث عن تعيين شقيقة رئيس مجلس النواب نبيه بري، السيدة هنادي بري مديرة عامة للتعليم المهني والتقني خلافا للقانون كما ذُكر وحصول تسوية بين “التيار الوطني الحر” و”عين التينة” كما أوردت بعض المواقع الاكترونية، هو مجرد سيناريو خيالي. ووفقا لمعلوماتي فان شقيقة الرئيس بري عُينت وفق الأصول المتبعة”.

 

مقالات ذات صلة