عناوين وأسرار الصحف ليوم الجمعة 14 حزيران 2019

أرخت زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية ميشال عون بظلالها على المشهد الداخلي وعكست ارتياحاً واسترخاءً لدى الأوساط السياسية والشعبية، وشكلت مع اللقاء الرئاسي الثلاثي في محكمة التمييز والمواقف المتمسكة بالتسوية السياسية مظلة رئاسية لإعادة تفعيل عمل المؤسسات. 

وفي سياق تحصين التسوية، سُجل موقف جديد يساهم في ترطيب الأجواء بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، إذ شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على ان العلاقات مع الرئيس الحريري ليست بحاجة إلى ترميم لأنها لم تتأثر أصلاً، مؤكداً من إيرلندا انه سيلتقي الحريري عندما يلزم الأمر. ورجحت مصادر مطلعة لـ”البناء” أن يعقد لقاء بين الحريري وباسيل فور عودة الأخير مطلع الأسبوع المقبل قبيل جلسة مجلس الوزراء. 

وفي ما يلي أبرز ما جاء في عناوين الصحف الصادرة اليوم:


العناوين

“النهار”:

– أجواء مشدودة تُثير مخاوف تحت طاولة الموازنة!

– لهيب الناقلات يُحرق “الرسائل” الديبلوماسيّة

– واشنطن: إيران مسؤولة عن هجمات خليج عُمان

“الاخبار”:

– إنها الحرب

– العدوّ يتراجع عن تلازم البر والبحر: زيارة فاشلة لساترفيلد

“الجمهورية”:

– تحضير صفقة تعيينات كبرى

– وساطة ساترفيلد مستمرة.. ولقاء بعبدا أشاع إيجابيات لتطويق الذيول

“البناء”:

– لافرنتيف إلى بيروت لتفعيل مبادرة عودة النازحين… وتبريد سياسي داخلي-

– لجنة المال أمام تحدّي بدائل واردات الرسوم التي تخفضها والإنفاق الذي تزيده

– الخامنئي يرفض تسلّم رسالة ترامب… وتفجير ناقلتي نفط في الخليج… وواشنطن تتهم إيران

“اللواء”:

– ليلة القبض على الجامعة: إضراب الأساتذة على قارعة الموازنة!

– تحضير جلسة لمجلس الوزراء الثلاثاء.. وجنبلاط لا علم له بترتيبات لقاء مع الحريري

“الديار”:

– حوادث خطرة جدا كادت تولع الحرب لولا عدم القدرة على تحديد المسؤولية

– اغراق سفينتي نفط قبالة سلطنة عمان وإصابة سفينة سعودية محمّلة بتروكيمائيات الى سنغافورة

– ضباط الجيش الاميركي أطلعوا ترامب على المعطيات فدعا الى جلسة مغلقة لمجلس الامن

 


الأسرار

“النهار”

* يصل الى بيروت نهاية حزيران وفد قبرصي رفيع لتقديم ملاحظاته حول الصيغة الأولية لـ”اتفاق التقاسم” التي تحدد آلية التعاون المستقبلي بين قبرص ولبنان في حال تم اكتشاف حقول نفطية مشتركة بين البلدين على أن يتم الوصول الى الصيغة النهائية لـ”اتفاق التقاسم” في الأول من أيلول المقبل.

* تعليقاً على انسحاب الوفد السوري عند القاء وزير العمل اللبناني كلمته في جنيف، قال وزير سابق إن وزارة الخارجية السورية لم تستقبل سفير لبنان السابق في دمشق في موعد رسمي خاص به طوال مدة اقامته.

* تبين ان التسجيلات الصوتية لطاولة الحوار التي أقر خلالها “اعلان بعبدا” لا تزال محفوظة ويملك مسؤول بارز سابق نسخة منها.

“الجمهورية”

* لاحظت أوساط إقتصادية أن نجاح دول الجوار في البدء بتسويق الغاز والنفط يقلّص من حظوظ لبنان في إمكان تسويق غازه لاحقاً.

* أثناء مناقشة موضوع الرسوم التي تدفع على الفنانات “درجة تانية” قال أحد النواب: “خليهن يجو لعنّا ونحنا مندرس وضعُن قبل”.

* سألت أوساط سياسية عمّا إذا كان المطلوب من أحد الوزراء في مؤتمر دولي أن لا يتكلم عن قضية حساسة تضرّ بلبنان ويطالب بزيادة عبء إضافي على اللبنانيين؟

“اللواء”

* جرى التداول بين مرجعين في إجراءات تعيد الثقة، في إطار عدم تكرار ما حدث على صعيدي الأمن والقضاء.

* توقف معنيون أمام تصريح رئيس لجنة برلمانية، إذ اعتبر كلامه بمثابة ردّ على كلام رسمي قبل 24 ساعة!

* لاحظ دبلوماسي غربي انه بالتزامن مع وجود ديفيد ساترفيلد في بيروت، تلقى المسؤولون نصائح بالإسراع في التنقيب عن النفط، ضمن الحدود الدولية المعترف بها.

“البناء”

* قالت مصادر أوروبية إنّ طبيعة الإجراءات الأميركية لضمان الملاحة النفطية في منطقة الخليج سيقرّر كيفية التعامل الأوروبي مع أزمة الملف النووي بين طهران وواشنطن فلا التصعيد الأميركي الذي يحفظ هيبة أميركا ولا يؤمّن سلامة الملاحة، بل يستدرج رداً يزيد تعقيداتها يمكن له أن يرضي السوق النفطية ولا البحث بإجراءات عقابية ضدّ إيران يحقق المرتجى فالقضية هي أنّ سوق النفط تدخل تعقيدات في مناخ توتر يرتبط بتلبية طلبات إيران بحق المتاجرة بنفطها أو بضمان حرية الملاحة في ظلّ العقوبات على إيران وهذا ما ستنظر إليه أوروبا بتمعّن.

مقالات ذات صلة