هذا هو دور كاميرات المراقبة في الامتحانات الرسمية!

انطلقت عند الثامنة والنصف من صباح اليوم، امتحانات الشهادة المتوسطة “البريفيه” في مختلف المحافظات، في أجواء هادئة وطبيعية أمنتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي في محيط المراكز وداخلها.

ويبلغ عدد المرشحين نحو 60 ألف و700 طالب، يتوزعون على 279 مركزا، ويمتحنون في اليوم الأول بمواد: التاريخ والتربية والكيمياء.

وترافقت الأجواء المريحة مع انتشار للقوى الامنية داخل المراكز وعند مداخلها لتأمين السلامة العامة وحفظ الهدوء، فيما تجمع الاهالي عند مداخل المراكز بانتظار ابنائهم الذين يمتحنون هذه السنة تحت عدسات كاميرات المراقبة للمرة الاولى.

وكان المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق قد دعا عبر حسابه على “تويتر” كل طلاب الشهادة المتوسطة إلى الاطمئنان لأن وزارة التربية والتعليم العالي حريصة على تأمين كل التسهيلات لهم لكي يخوضوا امتحاناتهم بهدوء وراحة.”

بدوره، قالرئيس المنطقة التربوية في صيدا باسم عباس قبيل جولته على المراكز والتي استهلها في مدرسة الإصلاح الرسمية في المدينة الى انه “وكما في كل عام تجري الامتحانات الرسمية بأجواء هادئة ومريحة وبكل شفافية والهدف الأساسي هو تأمين المناخ المريح للطالب، كي يمتحن بهدوء ودون اي تشويش وطبعا نشكر القوى الامنية على مواكبتها لهذه العملية من اجل تأمين السلامة العامة”.

وعن القلق الذي احدثته مسألة تركيب كاميرات المراقبة في نفوس الطلاب وأهاليهم، طمأن عباس ان “ذلك لمصلحة الطلاب لضمان انضباط سير الامتحانات وعدم التشويش عليهم وتأمين أقصى اجواء الهدوء”، معتبرا ان “كاميرات المراقبة أصبحت موجودة في الأماكن العامة وحتى على الطرقات فلمَ القلق؟”.

وختم عباس شاكرا للقوى الامنية مواكبتها سير الامتحانات، متمنيا التوفيق لجميع الطلاب.

 

 

مقالات ذات صلة