عبدالصمد: جئنا لنعمل وتلفزيون لبنان من الأولويات

اكدت وزيرة الإعلام الدكتورة منال عبدالصمد نجد، في حديث الى برنامج “اليوم السابع” من “صوت لبنان” اليوم، أن “العمل في الحكومة بدأ من اليوم الأول لتشكيلها”. وقالت: “نحن من اكثر الاشخاص الذين نواجه التحديات لمعالجة المشاكل، على أمل أن تثمر هذه الجهود طروحات وحلولا تخدم كل المجتمع”.

وردا على سؤال عن تعيين مجلس إدارة ل “تلفزيون لبنان”، أجابت: “كل شخص أدى دورا في مواجهة العقبات، وفي بعض الأحيان، تسبب تناوب الحكومات بعرقلة إكمال المخطط الذي وضع. لا أقارن نفسي بأحد، فأنا وضعت خطة واضحة وموضوعية، ومع فريق العمل وبالإرادة سنتمكن من إزالة كل العقبات”.

أضافت: “جئت من خلفية غير سياسية ولكن أؤمن بالسياسة، لأن الشخص لا يحدد طائفته لكنه يختار الانتماء السياسي الذي يؤمن به، ولكن المشكلة تقع عندما تدخل السياسة إلى الإدارة والقضاء، عندئذ نصل الى عدم الموضوعية والمساواة والعدالة”.

وتابعت: “نواجه ظرفا صعبا وأمامنا تحديات كبيرة، وأنا كما الرؤساء الثلاثة والوزراء، نؤمن بأن السير بحلول موضوعية مع اعتماد المساواة والعدالة في اختيار الأشخاص، سواء في إدارة تلفزيون لبنان أو أي مجلس إدارة آخر، لن يعارضه أحد. هناك تصميم على تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، وهذا دورنا بصفتنا مسؤولين عن تحقيق أهداف عامة ووطنية تخدم الجميع، إذ يجب ألا ندخل السياسة في ملفات أو مراكز هي لخدمة المجتمع ككل”.

وأكدت أن “موضوع تلفزيون لبنان من الأولويات لأنه في حاجة إلى معالجة لكي يرقى الى مصاف المؤسسات الراقية، ولكن لا يمكننا أن ننطلق في أي خطة ما لم نعين إدارة تأخذ القرارات لكي نصل الى الهدف المنشود، وبالتالي، الأولوية لتعيين مجلس إدارة”.

وعن تعهد الوزراء بعدم الترشح للانتخابات النيابية، قالت: “هذا الموضوع نوع من الالتزام الأدبي والمعنوي ويؤكد أننا نؤمن بفصل السلطات وبأننا لا يمكن أن نكون الخصم والحكم، فمجلس النواب يراقب أعمال السلطة التنفيذية، وبالتالي يجب ألا يكون الشخص الموجود في السلطة التشريعية نفسه في السلطة التنفيذية”.

وردا على سؤال عن التصريح عن الأموال ومكافحة الفساد، أجابت: “تجاوزنا قانون الإثراء غير المشروع إلى الكشف عن الأموال المنقولة وغير المنقولة أو القروض التي تعود إلينا أو إلى أهلنا، وتمادينا في التصريح عن أي أموال يمكن الكشف عنها”.

وتابعت: “نؤمن بأن الجميع عينهم على البلد، وكل شخص يؤدي من موقعه، سواء في الموالاة أو المعارضة، دورا كبيرا في الإصلاح أو انتقاد الحكومة على قراراتها، وهذا صحي، لأنه يحثنا على العمل بفعالية”.

وختمت: “معالجة الملفات الطارئة هدفنا الأساسي في الحكومة، إذ لا وقت للسجالات والمهاترات. هناك تعاون وتلاحم وتبادل أفكار قيمة وموضوعية بين الوزراء، بعيدة من أي مهاترات سياسية. جئنا لنعمل في الإدارة، وكل شخص يلبي من موقعه متطلبات وزارته وأهدافها ويضع خطة استراتيجية يعمل لتحقيقها خدمة للمجتمع وتطويره”.

مقالات ذات صلة