بري من الأردن عن صفقة القرن: اننا أمام مشروع حرب!

نرفض توطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم ونوصي بالوحدة والمقاومة

اشار رئيس مجلس النواب نبيه بري في افتتاح مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في الاردن دعماً دعماً للشعب الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن الى “إننا مجدداً لا نجتمع الا على نحو طارىء. كما في كل مرة تجمعنا فلسطين على صفعة الصفقة، تستصرخ فينا قيم الشجاعة والمرؤة. هي صرخة لانقاذ وعينا حيال الخطر المحدق. فاذا سقطت فلسطين سقطت الامة فهل سمعنا هذه الصرخة؟”.

وقال: “ما هو مطروح اليوم ليس الا كأسا من السم الزعاف يراد للفلسطيني ان يكون اول من يتجرعه بعدها تكر السبحة ويتسلل السم الصهيوني الى الجسد العربي برمته”.

وتابع: “الصفقة الرشوة مهرها 50 مليار دولار فهل القضية باتت قضية عقارية وعهل القدس وفلسطين حكاية الارض والسماء والتي يمتلك حق التصرف بها واحد احد هو رب السماء هل باتت عقارات مطروحة في مزاد علني”.

واضاف بري: ” سياق طويل أدّى إلى النتيجة الصفعة بدءاً بأنفسنا وصولاً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، متسائلاً: “هل قرأنا الخارطة التي تتضمّنها الصفقة التي تتحدّث عن فلسطين جديدة بمساحة لا تتجاوز 4 كيلومترات مربّعة وأيّ مسيحيّة هي من دون كنيسة القيامة؟ وهل باتت فلسطين عقاراً في مزاد علنيّ؟”.

وشدد بري على ان “الصفقة الصفعة تمنح الفلسطينيين دولة على شكل ارخبيل بري منزوع السلاح والسيادة في البحر والبر والجوّ، دويلة ملزمة بها بالنص السلطة الفلسطينية الجديدة باعادة السيطرة على قطاع غزة ونزع سلاح فصائل المقاومة فيه واعلانه منطقة منزوعة من دون اظافر اذا دولة من دون أظافر ودعوة للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني”.

وقال: “التسوية التي يسوقون لها تلزم الفلسطينيين ومن خلالهم العرب بالاعتراف بفلسطين دولة يهدوية والقدس موحدة بشرقها وغربها عاصمة لها، والتسوية تشترط إسقاط حق العودة.”

واضاف: “بيانات الرفض والادانة مطلوبة وضرورية في هذه المرحلة لكن المطلوب ان تتضمن تلك البيانات والتوصيات ىليات تلزم المصوتين عليها أخلاقياً وقانونياً بعدم التسلل والهرولة لطلب صقوق الغفران من تحت الطاولة، حبر البيانات لم يجف بعد، فلسطين تحتاج إلى الصدق لا الرياء والى امتلاك الجرأة بقول لا للاحتلال ولا للمقايضة ونحن امام مشروع استباحة غير مسبوقة لامننا القومي”.

وتابع: “لأننا فعلا أمام مشروع حرب باسم صفقة القرن وليس مشروع سلام، ولاننا امام خارطة طريق تاخذ المنطقة الى التفتيت والتشظي انطلاقاً من فلسطين ولاننا امام مشروع استباحة غير مسبوقة لامننا القومي اسمحوا لي ان اؤكد لمؤتمركم باسم المجلس النيابي وباسم الشعب اللبناني على رفض هذه الصفقة بكل مندرجاتها ورفضنا المطلق لفرض توطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم. ونحن التزامنا المطلق بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله بكافة الاساليب لتحقيق امانيه بالعودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وانطلاقا مما تقدم ولان الامة على هذا النحو من التشتت والتشظي على محاور الاحترام الداخلي وتضييع البوصلة عن وجهة الصراع الحقيقي مع العدو الاساس ومع استنفاد كافة الاساليب التي ترغم هذا العدو على الاقرار بالحقوق العربية المشروعة بتحرير الارض واحلال السلام العادل والشامل لا الاستسلام ، نوصي بثابتتين اثنتين لا ثالث لهما: الاولى الوحدة والثانية المقاومة”.

مقالات ذات صلة