جنبلاط: “انا باستراحة.. خليهم ينبسطوا سعد الحريري وجبران باسيل”!

ذكرت صحيفة “اللواء” انه فيما يفترض ان تشهد الأيام المقبلة اتصالات على خط تيار “المستقبل”- “التيار الوطني الحر” بتطويق ذيول الخلافات التي بدأت مع قضية المقدم سوزان الحاج، وتفاقمت مع العملية الإرهابية في طرابلس، فتحت جبهة سجالية جديدة بين “المستقبل” والحزب الاشتراكي على خلفية خلاف على رئاسة بلدية شحيم في الإقليم.

وفي السياق رد رئيس “الحزب التقدمي” وليد جنبلاط على سؤال للصحيفة، حول موقفه من كل التطورات الحاصلة محليا لا سيما السجال البلدي المستجد بين الحزب و”المستقبل”؟، بالقول: “انا الان في المختارة في استراحة، ولا مجال الان للخوض في مجمل التطورات المحلية، خليهم ينبسطوا سعد الحريري وجبران باسيل”.

وكان السجال بدأ بتغريدة من جنبلاط على موقع تويتر، اتهم فيها محافظ الجبل محمّد مكاوي بأنه أصبح موظفاً صغيراً عند تيّار سياسي لم يسمه، لكنه وصفه بأنه “تيار تائه ومتخبط في خياراته العامة، لكنه مصر على محاربة الحزب الاشتراكي في الإقليم بأي ثمن”.

وقد استدعت هذه التغريدة رداً سريعاً من الأمين العام لتيار المستقبل احمد الحريري على جنبلاط ثم على أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر الذي دخل طرفاً في السجال للدفاع عن جنبلاط، متهماً الرئيس الحريري بتهديد النّاس بارزاقهم من أجل بلدية، ورد أحمد الحريري بأن سعد الحريري لا يقطع أرزاق أحد وأبن رفيق الحريري بنى ارزاقاً ودفع من لحمه الحي، وأنتم أوّل العارفين.. عيب الشوم.

ثم ما لبث ان احتدمت السجالات “التويترية” أيضاً بين النائبين بلال عبد الله عن الاشتراكي ومحمّد الحجار عن “المستقبل”، وكل ذلك على خلفية المداورة على رئاسة بلدية شحيم التي تمّ الاتفاق عليها مسبقاً بين “المستقبل” ممثلاً بالرئيس الحالي للبلدية السفير زيدان الصغير، والاشتراكي ممثلاً بأحمد فواز.

لكن معلومات اشارت ليلاً إلى ان اتصالات حصلت بين الطرفين لحل الخلاف بينهما، وان جنبلاط أوكل هذا الأمر إلى وزير الصناعة وائل أبو فاعور، خشية ان يؤدي تفاقمه إلى ما لا تحمد عقباه بالنسبة للطرفين الحليفين.

مقالات ذات صلة