إختتام برنامج “عزم الشباب” الممول من صندوق “مدد” الأوروبي

إحتفل شبان وشابات شاركوا في برنامج “عزم الشباب” الممول من الصندوق الإستئماني الأوروبي “مدد”، بنهاية المشروع، وعرضوا انجازاتهم في العامين الماضيين.

وكان البرنامج قد بدأ في أيلول 2017 وركز على الحد من التوترات بين المجتمعات المضيفة واللاجئة، من خلال نشاطات تؤدي الى تمكين الشباب وتحسن وصولهم الى الخدمات.

وقد نظم أعضاء الاتحاد: الرؤية العالمية في لبنان، الإغاثة الإسلامية، كافود/كاريتاس وGenerations for Peace/DPNA الحفل الختامي في بيروت، وكان فرصة للشباب، الشركاء، الجهات المانحة، وممثلي البلديات لمشاركة خبراتهم التي اكتسبوها في البرنامج والاحتفال بإنجازاتهم.

استفاد من المشروع أكثر من 49000 شخص، وتأسست خلاله 16 لجنة شبابية في مناطق مختلف وأجرت تقييمات لحاجات المجتمع ومشاريع سريعة الأثر بناء على نتائج التقييم.

تخلل الحفل الختامي نشاطات ونقاشات شارك فيها شباب من لبنان وسوريا وفلسطين عن أهمية تقوية دور الشباب وتمكينهم للمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية.

وقال رئيس قسم الحوكمة والأمن لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان رين نيلاند: “في الوقت الذي نؤمن فيه بأهمية إشراك الشباب في عمليات صنع القرار الرئيسية التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم، نؤيد أيضا المؤسسات المحلية الشفافة والفعالة وتقديم الخدمات العامة المحلية. وإننا نعتقد أن الشباب يمكنهم أن يلعبوا دورا مهما للغاية في المشاركة المباشرة على المستوى البلدي”.

من جهته قال مدير المشروع في لبنان سامر ويبر: “أرى الشباب يتعلمون ويكونون جزءا من التغيير على مدار عامين ونصف. أعتقد أن هذه ليست النهاية، وإنما هي بداية رحلة مليئة بالتحديات للشباب من جميع الخلفيات بالتعاون مع البلديات والجهات المانحة في المجال الإنساني للتغلب على الصعوبات والمساهمة في مجتمع مدني قوي في لبنان”.

منذ تأسيسه في كانون الأول 2014، يتم تقديم حصة كبيرة من المساعدات غير الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا من خلال الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية، صندوق “مدد”. يقدم الصندوق الاستئماني استجابة أكثر اتساقا وتكاملا للأزمة من المساعدات الأوروبية ويتناول بشكل أساسي الاحتياجات الاقتصادية والتعليمية والحماية الاجتماعية للاجئين السوريين في البلدان المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا والعراق، ويدعم المجتمعات المحلية المجهدة بشكل كبير وإداراتهم.

مقالات ذات صلة