تحديان ينتظران الحكومة الجديدة..

قُضي الامر.. ٣٤ يوما مع ما تخللها من اخذ ورد ومناكفات مصحوبة بنشاط الشارع وغضبه في كثير من الاحيان تألّفت الحكومة.. لكن ماذا بعد؟ واي تحديات تنتظرها وما المطلوب؟

حلّت العقد، وولدت الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، بعد مخاض أقل ما يقال فيه إنه عسير. تشكلت الحكومة بمن حضر من الراضين. ليُطرح السؤال: “ما العمل الآن؟”.

تحديان امام هذه الحكومة يقول المراقبون لعل اولى المحطات المهمة في سجل الحكومة الجديدة هو التحدي الامني وكيفية تعامل الحكومة مع التظاهرات التي يتخللها في كثير من الاحيان كر وفر وتصعيد، ومعالجة ما يستجد من رفض شعبي لها، وهو ما يؤثر على الاستقرار في البلد خصوصًا أن الاستحقاقات الإقليمية تضع لبنان في دائرتها الخطرة، بحسب تقارير متقاطعة واهم استثمار في البلد هو الامن ثم الامن ثم الامن يضيف المراقب.

الملف الاقتصادي والمعيشي يعدّ ثاني الملفات الملحّة والتحدي الاكبر للحكومة الجديدة وان نفحت ولادتها نوعا من الطمأنينة لكن ما من احد يملك حلولا سحرية وسريعة وهذا يتطلب وقتا. انما ما يمكن للحكومة القيام به ايعاز الى القضاة المباشرة بمحاسبة كبار الفاسدين واسترداد الاموال المنهوبة والمهربة خلال الاشهر الستة الماضية.

(اللبنانية) 

مقالات ذات صلة