ميقاتي: لن اشارك في الجلسات النيابية لعدم جواز التشريع في ظل حكومة مستقيلة

أكد ان التأخير في تشكيل الحكومة بسبب الخلافات على الحصص يؤدي الى تصاعد الاحتجاجات

أشاد الرئيس نجيب ميقاتي بكل “الدعوات الى الاهتمام بالمرافق الاساسية في طرابلس والشمال، وفي مقدمها المرفأ والمصفاة والمعرض”، وقال: “رصدنا الكثير من المبالغ لانهاض طرابلس والشمال خلال تولينا مهام رئاسة الحكومة والوزارة، وقدمنا العديد من اوراق العمل للحكومات المتعاقبة لكنها كانت تدخل في دائرة المراوحة رغم المراجعات المتكررة. ونحن نضع ايدينا بايدي سعاة الخير لتخصيص هذا الشمال بمزيد من الاهتمام والرعاية”.

وتطرق إلى الجلسات النيابية لموضوع الموازنة، فقال ميقاتي “انطلاقا من موقفي الثابت بعدم جواز التشريع في ظل حكومة مستقيلة فانني لن اشارك في الجلسات النيابية. أما القول ان التشريع ضرورة في هذا الظرف فهو كلام لا يتطابق مع الواقع، لأن تشريع الموازنة في مكان والواقع المالي في مكان آخر، ويجب بالتالي الاهتمام بالاساس”.

وكان الرئيس ميقاتي أعلن خلال لقاءاته في دارته في طرابلس “أن التأخير في تشكيل الحكومة الجديدة بسبب الخلافات على الحصص والحقائب سيكرّس مبدا المحاصصة وسيعمّق اكثر فاكثر التباعد بين السلطة والناس، وسيؤدي بالتالي الى تصاعد الاحتجاجات الشعبية بالتزامن مع الازمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تطاول كل القطاعات”.

قال ” لقد دخلت الاحتجاجات الشعبية شهرها الرابع فيما السلطة مستمرة في تعنتها، رغم أن ما طرحناه منذ اليوم الاول للازمة يشكل الاطار المناسب للحل ويتلاقى مع اراء الناس في الشارع ، وهذا الحل ينص على تشكيل حكومة انتقالية مستقلة لاعداد قانون انتخاب جديد متوازن ، يقصّر ولاية المجلس الحالي، اضافة الى الاسراع، بالتعاون مع المجلس النيابي، في اقرار القوانين الضرورية ومن ابرزها السلطة القضائية المستقلة. طالما أن السلطة ماضية في تعنتها فان الوضع سيشهد المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار لاسيما وأن الازمة الاقتصادية الخانقة طاولت كل القطاعات والشرائح”.

وأضاف: “نحن من الناس ونعيش بينهم ونتحسس همومهم ومشاكلهم ، ونحاول قدر المستطاع الوقوف الى جانبهم في هذه الظروف لا سيما اهلنا في طرابلس والشمال، ونتفهم صرخات الغضب التي يطلقونها وثورتهم المحقة للمطالبة بابسط مقومات العيش الكريم، الا أن هذا الامر لا يعني باي شكل من الاشكال قبولنا بالتعدي على الاملاك العامة والخاصة والتخريب الذي نشهده في بعض التظاهرات”.

مقالات ذات صلة