وثائق سرية تكشف الدور الأميركي بدعم اسرائيل في حرب تموز!

كشفت وثائق أميركية سرية عن ضلوع جهاز مخابراتي أميركي في الحرب على لبنان خلال عام 2006، وتقديمه المساعدة لإسرائيل عبر المعلومات العسكرية والاستخباراتية المختلفة.

ونشر موقع أميركي ” SID Today” وثائق سرية تتعلق بتفاصيل المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال حربها على لبنان في تموز 2006.

وتحدثت الوثيقة عن العلاقات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي نشطت خلال حرب لبنان في تموز 2006، وبدأت الضغوطات الإسرائيلية على الولايات المتحدة من خلال طلبات استخباراتية وبنوك أهداف بحوزة الأميركيين، وكانت وكالة الأمن القومي الأمريكية الباب الأول للإسرائيليين في التنسيق من خلال تقديم معلومات استخباراتية بالرغم من أن القانون الأمريكي يمنع من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول الأخرى.

وبحسب الموقع استطاعت إسرائيل من خلال ضغطها السياسي من التوصل إلى اتفاق مع الأميركيين بموجبه أعطى الجهاز الأميركي وحدة المخابرات “8200” الإسرائيلية معلومات تتعلق بأهداف تابعة لـ”حزب الله””.

وأشار الموقع أن الطلب الإسرائيلي واجه صعوبات في البداية من خلال الرفض الأمريكي بخرق القوانين المتعلقة بتسريب المعلومات، لكن إسرائيل استطاعت تبرير طلبها من خلال عنوان ” محاربة الإرهاب” والتي من خلال حصلت على مبتغاها. ومن أهم المعلومات التي تم الحصول عليها هي عن الجنود الاسرائيليين المخطوفين في لبنان، دور إيران في عمليات الاختطاف، البيانات الجغرافية عن مختلف المناطق اللبنانية.

وعرض التقييم الداخلي للأمن القومي معلومات عن النشاط الحربي للحزب معتبرا أن الأخير كان مستعدا جدا للصراع، وحصل على دعم لوجستي من إيران وسوريا. كما بين التقرير أن إسرائيل حظيت بسمعة سيئة بعد الدمار الذي الحقته بلبنان خلال الحرب مقابل استمرار الحياة في تل أبيب، وأضاف التقرير أن الحرب ساهمت بتآكل ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي، وانخفضت الثقة العسكرية به.

وختم التقرير أن لبنان وإسرائيل يقتربان من مواجهة أخرى، يمكن خلالها للوحدة 8200 الإسرائيلي من أن تطلب مرة جديدة من وكالة الأمن القومي الأميركية الحصول على الدعم الإستخباراتي، علماً بأن قدرات الاسرائيليين على جمع المعلومات قد تحسنت منذ الحرب الأخيرة. إلا أن “حزب الله” قد حصل أيضا على أسلحة جديدة، وأصبح هناك مناطق محصنة، تحت سيطرته، في جنوب لبنان.

مقالات ذات صلة