تحركات واسعة وقطع طرقات وإشكالات في المناطق

استفاق اللبنانيون فجر اليوم على استعادة “الحراك الشعبي” زخمه، حيث نزل المحتجون على تأخير تشكيل الحكومة وتردي الوضع المعيشي والخدماتي الى الشوارع، في بداية ما وصفوه اسبوع الغضب، وقطعوا الطرقات لفترات من الوقت في اغلب المناطق من بيروت وضواحيها الشرقية الى الشمال والبقاع الاوسط وصيدا.وانتشرت وحدات كبيرة من الجيش على الطرقات لمنع قطعها ومنع الاحتكاكات بين المحتجين والمواطنين العابرين، وتمكنت من فتح بعضها عند الظهر.

وحصلت إشكالات بين المحتجين والقوى الأمنية على الرينغ، وتم توقيف عدد من المحتجين في محاولة من القوى الامنية لفتح الطريق بالقوة. وتدخل الجيش لفض الاشكالات وفتح الطرقات. وحاول شابان اضرام النار بنفسيهما عند جسر الرينغ وتدخل زملاؤهما لمنعهما. كما حصل تدافع في البحصاص طرابلس ورشق المحتجون الوحدات العسكرية بالحجارة.

وفي التفاصيل، عمد المحتجون منذ الصباح الباكر الى قطع طريق جسر الكولا – المدينة الرياضية وقطع طريق فردان – عين التينة، وطلعة القنطاري واحد مسلكي جسر الرينغ في راس بيروت، واوتوستراد الاشرفية – اوتيل ديو. وطريق فرن الشباك. واعتصم بعض المحتجين امام مصرف لبنان في الحمراء من دون قطع الطريق.

وقطع طلاب المدارس والمحتجون الطريق في ساحة الجديدة ونهر الموت وجل الديب الى الزلقا بالمتن، ومحلة الزوق وطريق جونيه بكسروان، ومداخل طرابلس من جهة البالما والبحصاص وفي التبانة وساحة النور ومدينة الميناء. وفي المنية والمحمرة وحلبا والعبدة في عكار. وطريق كفر حزير في الكورة. كما شهدت مستديرة ايليا في صيدا تحركات مماثلة.

وانتقل قطع الطرقات الى البقاع الاوسط، فاقفل المحتجون طريق مستديرة زحلة، وجب جنين – كامد اللوز. و جديتا العالي و تعلبايا وسعدنايل.

كذلك نفذ عمال بلدية الميناء في طرابلس اعتصاما امام مبنى البلدية احتجاجا على عدم قبض رواتبهم المتأخرة.

مقالات ذات صلة