“صالون ناريمان الثقافي”: المرأة تصدّرت الصفوف في “الحراك” ونشرت السلام في خطابها وصمودها في الشارع

رأت صاحبة “صالون ناريمان الثقافي” الييدة ناريمان أن “المرأة تصدّرت الصفوف في هذا الحَراك الثوري، ورصّت الأكتاف وصدحَ صوتها بالهتافات السلمية، ونشرت السلام في خطابها وصمودها في الشارع ويحضرني هنا القول وكم هو صحيح، للشاعر أُنسي الحاج الذي يقول: “يوم يغدو الشارع إمرأة ينتهي سفك الدماء”!

وأضافت: “أمّا الجيل الصاعد، الشابّات والشباب، هذا الحلم الواعد الذي أتحفنا بوعيه وحسّه الوطني والذي تجلّى بأصدق المواقف وأعلنَ لنا بأن لبنان له وسيبنيه من جديد:!

وتابعت “هذا الحدث الجلل، والذي تصدّر الإعلام العربي والغربي، وكتب عنه النقاد والمحللين، ورقص له المغتربون اللبنانيون في كل أصقاع الأرض وهتفوا لنا من خلف البحار والجبال بعد أن توحدّت ساحاتنا، وناشدونا وشدّوا على أيادينا من دول العالم أجمع.. هذه الصدمة الشعبية التي أربكت الطبقة السياسية وزعزعت الأجندات الإقليمية نتساءل اليوم عنها.. في أوائل كانون الثاني من العام ٢٠٢٠  إلى أين المصير؟!..

كلام ناريمان جاء خلال استضافة “الصالون” للدكتورة حليمة القعقور في طرابلس، يوم السبت في ١١/١/٢٠٢٠، وكانت الندوة بعنوان “دور الشباب والنساء في الثورة” وذلك بحضور عدد من الفاعليات الناشطة والأكاديمين المهتمين في المدينة.

ثم كانت كلمة الدكتورة حليمة القعقور عن دور الشباب والنساء في الثورة مؤكدة عن أهميتهم وإستمرارهم في ضخ الدمّ الشبابي الذي لا يعرف الخوف ودور النساء في بناء حواجز السلام بين المتظاهرين ووقفتهم كدروع بشرية سلمية تنادي بمطالب مُحقّة وهي نفسها نقطة ضعف المنظومة السياسية التي همّشت وأقصت الشباب والنساء وحتى ذوي الحاجات الخاصة عن الحكم وبالتالي من التنمية ضاربة بعرض الحائط العملية الديموقراطية. كما أكدت على ثوابت هذه الثورة من مناهضة الطائفية، العنصرية، الذكورية، الزبائنية و كل عملية تمييز بين إنسان وإنسان آخر.

ثمّ جرى نقاش بين الحضور وكانت هناك مداخلات عديدة أضاءت على أهمية التنسيق من أجل التغيير الذي سيمتد وسيستمر إلى ردحٍٍ من الزمن!

مقالات ذات صلة